أستراليا تواجه صعوبة في تجريد مواطن لها عضوا في تنظيم الدولة الإسلامية

ثلاثاء, 01/01/2019 - 13:36
براكاش ظهر في حملات دعائية لتنظيم الدولة الإسلامية

تواجه أستراليا صعوبة في سحب الجنسية من مغني الراب، نيل براكاش، الذي تتهمه بالتجنيد لتنظيم الدولة الإسلامية، لأنه على ما يبدو لا يحمل جنسية أخرى.

 

وتعتقد كانبيرا أن براكاش يحمل جنسية فيجي إلى جانب الجنسية الأسترالية، ولكن مدير هيئة الهجرة في فيجي، نيماني فونيواكا، نفى ذلك، قائلا إن أصول براكاش من فيجي فعلا، ولكنه لم يحصل أبدا على جنسيتها.

 

ولم تعلق أستراليا على تصريح المسؤول الهجرة في فيجي، ولكنها قالت إنها ملتزمة بعدم ترك أي إنسان دون جنسية.

 

وكان وزير الداخلية الأسترالي، بيتر دوتون، وصف براكاش، المولود في ميلبورن، بأنه "شخص خطير جدا".

 

ويوجد براكاش حاليا في سجن في تركيا في انتظار محاكمته بتهم متعلقة بالإرهاب.

 

وسبق وأن أصدرت محكمة تركية في يوليو/ تموز حكما ضد ترحليه للمحاكمة في بلده.

 

ويواجه مغني الراب السابق في أستراليا تهما بالانتماء إلى تنظيم إرهابي ودعم تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وقال دوتون في حوار تلفزيوني إن براكاش أدى دورا أساسيا في دعم تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط، وإنه "لو أتيحت له الفرصة لتسبب في إيذاء الأستراليين، وبلادنا ستكون أكثر أمنا إذا سحبت منه الجنسية".

 

ووصفت الحكومة الأسترالية براكاش في 2016 بأنه "نقطة الاتصال من الشرق الأوسط بشبكات ميلبورن وسيدني".