
تتوالى الدعوات إلى التهدئة والحوار بعد إعلان الجزائر قطع علاقاتها مع المغرب. فقد حضت منظمة التعاون الإسلامي البلدين على "اعتماد لغة الحوار لحل ما قد يطرأ من اختلاف في وجهات النظر". أما جامعة الدول العربية فقد حثت على "ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد".












