تبددت رعدة الوهم التي داخلت البحتار الكبير الدلال، وتلاشت أحلامه في وراثة شلة عصابة الوجهاء عند عتبات قبو طوشكاون المظلم. حيث امتدت جلسة الغربلة والمصارحة لعشر ساعات طوال بحساب زمن الوادي، انصب التركيز كله على حيل وجهاء المزايدات. فبينما كان الهتاف في العلن يدندن حول أماني الحوار، كانت المرآة الكاشفة تفضح حقيقة شيفرة دلو دالوم.










