
عتاب ذي مِقة لصاحبة الجلالة.. «من على صهوة جواد صاحبة الجلالة، وفي قلب الوغى حيث يختلط صليل السيوف بصرير الأقلام، يرتجل الفارس قصيدته؛ شاهراً بيانه سيفاً، وقلمه رمحاً، ليقول في حضرة التاريخ معارضاً هند بنت عتبة التي كانت تتبجح في "أحد":»
نَحْنُ أُبَاةُ الْمَطَارِقْ .. نَمْشِي عَلَى طَرَائِقْ











