زَارَنِي كَالطَّيْفِ فِي الوَسَنِ ... فَجَفَا قَلْبِي عَلَى المِنَنِ
لَمْ يَزُرْنِي قَبْلَهُ أَحَدٌ ... طَافَ بِي فِي غَفْلَةِ الزَّمَنِ
كُلَّمَا أَغْمَضْتُ جَفْنِي بِالْكَرَى ... فَاسْتَثَارَ الوَجْدَ فِي الشَّجَنِ
هَاجِرِي بِالوَصْلِ مُسْتَرْسِلٌ ... بِحِبَالِ الشَّوْقِ وَالرَّسَنِ









