
تستنهض وكالة "الإعلامي" الإخبارية المستقلة اليوم ذاكرة النضال الصحفي في موريتانيا، لتضع الرأي العام والسلطات المعنية أمام مسؤولياتهم تجاه مؤسسة لم تكن يوماً مجرد منصة لنشر الخبر، بل كانت ولا تزال الحاضنة التاريخية لمدرسة "الأقلام الحرة" في موريتانيا.







