
تأتي استقالة حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي لتشكل منعطفاً سياسياً لافتاً في المشهد الموريتاني، لاسيما وأن توقيتها يحمل دلالات بليغة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بملف شركة الكهرباء (صوملك) وتقارير لجان التحقيق.
يمكن قراءة هذا التطور من خلال عدة زوايا رئيسية:






