شهد المشهد الدبلوماسي المرتبط بقضية الصحراء الغربية تطورات لافتة، عقب إخفاق مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي نتيجة استخدام روسيا لحق الرفض (الفيتو)، وهو النص الذي كان يسعى لحصر مسار التفاوض في خيار "الحكم الذاتي" وحده. وقد أثار هذا السقوط الدبلوماسي نقاشات واسعة حول مآلات التحركات الدبلوماسية الأخيرة.








