
في هذا المنعطف من نصي، لا أكتبُ عن صديقٍ فحسب، بل أقفُ بإجلال في حضرة الرائد الذي طوع المستحيل، أديبٍ جهبذٍ صاغ من الصحافة فناً ومن الطب رسالة. لقد دخل الرائد حبيب الله ولد أحمد إلى "وادي المرايا" ليُعيد لَملمة مراياي التي ظننتُ أنها تكسرت بفعل العتمة؛ دخل وبيده هيبة القلم الذي لا يلين، ومشرط الجراح الذي لا يخطئ.









