
في كواليس المشهد السياسي الموريتاني، لم تعد الكلمات تحمل دلالاتها القاموسية؛ بل تحولت إلى شباك صيد تُنصب بإحكام في مواسم الانتخابات والتجاذبات. هنا، لا يمثل الشعار السياسي التزاماً أخلاقياً أو تعاقداً اجتماعياً، بل هو مجرد "قناع" تجميلي يرتديه الفاعل السياسي لإخفاء ملامح براغماتية متوحشة.











