
ليس في مساء القصر الرمادي ما يشبه العادة. فحين يفتح فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني نافذة السؤال المباشر أمام الرأي العام، فإن البلاد لا تصغي إلى خطاب دعائي بقدر ما تنصت إلى امتحانٍ سياسيٍّ مكشوف: امتحان الدولة أمام مواطنيها، وامتحان الحكومة أمام أعصاب شارعٍ أنهكته الانقطاعات وتعبت فيه الثقة من كثرة الوعود وقلة الأثر.










