
يظن البعض أن "الموت" هو النهاية، لكنني أراه اليوم هو البوابة الوحيدة نحو حياة كريمة لم تلوثها المذلة ولم تخدشها نظرات الشفقة. لقد عشت عمري وقلمي شامخاً كالنخل، واليوم، وأنا أعاني من فقدان البصر وأوجاع الجسد، أعلنها صريحة: لن أستجدي أحداً، ولن يسيل لعابي خلف أبواب الموائد التي تنتظر انكساري.








