مجموعات صوت الشعب الحر علي واتساب »..مشبوهة الأهداف والتوقيت

أربعاء, 17/06/2020 - 00:46

مما لا شك فيه كان لشبكات التواصل الاجتماعي، من "تويتر" و"فيسبوك" وسواهما، وقع مهم في تاريخ صناعة الرأي العام، إذ تعتبر بعد انتشار الإنترنت على نطاق واسع، على صعيد مختلف الشرائح الاجتماعية، وحتى أكثرها فقراً، ثورة القرن الواحد والعشرين من الناحية الإعلامية، نظراً إلى أهمية الدور الذي باتت تؤديه في مختلف الميادين، السياسية منها كما الاجتماعية والتسويقية.

كما أنه لاينكرشخص واحد على وجه الأرض الدورالإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي إذا استخدمت فيه وخاصة في مجال الأخبار السريعة والتقارب بين الأشخاص بل وبين الشعوب، في مختلف قارات العالم، فقد باتت هذه الوسائل وفي مقدمتها فيسبوك وتويتر وإنستجرام وواتساب آلية رئيسية للتواصل والإعلام وتحولت صفحاتها الاجتماعية إلى بوابات إعلامية مهمة ومؤثرة، وأصبح عدد المتابعين لهذه الوسائل يقدر بمئات الملايين بل بالمليارات وعدد كبير منهم وقع ضحية سوء استخدام هذه المنصات حيث يسعي البعض إلي بث سمومه واحقاده عبردعاية مغرضة تروج للفتنة وزعزعت الأمن والأستقرار والشروع بالثورة واشعال  النارفي كل شيء , في تحد واضح للقانون وأحكامه , وهنا وقعت الكارثة التي تكشفت بعض فصولها وليس كلها مؤخراً

فقد دأبت هذه الصفحة بالسماح  لاشخاص بالدعاية الممنهجة بالثورة في موريتانيا علي قرارا ما سمي بـ«الربيع العربي» والذي كان خراباً عربياً بامتياز وما زال.

وهنا تطرح التساؤلات المهمة.. ما هي حقيقة هذه الصفحة وما هي خلفية صاحبها المسؤل عنها , إن هذه الصفحة لعبت دوراً تخريبياً عقب تسليم الرئس محمد ولد الشيخ الغزواني قيادة البلاد وبالاشتراك مع مخربين ثوريين في الولايات المتحدة  ، وأصبحت وقوداً لإشعال الأكاذيب، وبث البيانات الكاذبة والمعلومات المضللة للفئات الأخرى من الشعب، الذي لم يكن على وعي بما تقوم به تلك العصابات..

التي تسعي إلي بث في بذورالفتن داخلها مجتمعنا المسالم ، رغم تعدد الفتن التي زرعتها تلك الجماعات إلا أن موريتانيا سظل «حزمة واحدة»، كما كانت من فجر التاريخ

الياس محمد