الحارس الشخصي للزعيم الليبي “معمر القذافي” يفجر مفاجأة بشأن ماحدث في آخر ليلة قبل مقتله وقصة وقوع العقيد بأيدي الثوار!

أحد, 28/03/2021 - 13:32

كشف فرج إبراهيم المرافق الشخصي للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي حصريا للعربية، عن تفاصيل الليلة الأخيرة في حياته ومجريات الاشتباكات قبل مصرعه في 20 أكتوبر 2011.

وسرد إبراهيم في وثائقي من إنتاج “العربية” بعنوان “القذافي.. الأيام الأخيرة” ما وقع ساعات قبل نهاية حياة العقيد الليبي بعد تمكن المحتجين من محاصرته.

 كما أفصح المتحدث أنه ومرافقيه اتخذوا قرارا بإقناع القذافي بضرورة اقتحام الحصار بعد مقاومة شديدة من الطرفين وبعد انسحاب المحتجين مؤقتا ليلا استعدادا لمواصلة الاشتباكات في اليوم الموالي.

سيارة بتصفيح بدائي إلى ذلك، ذكر إبراهيم أنه ومن معه حاولوا تجهيز سيارة مصفحة تصفيحا بدائيا باستخدام أكياس رمل، لكن سقوط قذيفة خربت ما عملوه، مشيرا إلى أنهم تأخروا في الخروج من معقلهم بعد أن كان مبرمجا أن يتحركوا في جنح الليل بسبب تدخل طيران الناتو والقصف المتواصل على 3 مرات.

وقال إن أول ضربة لحلف الناتو أصابت سيارة الحراسة التي كانت مباشرة خلف سيارة القذافي فقضت على السائق ومن معه مستحضرا أن الدماء كانت تغطي كل جسمه.

بعدها جاءت الضربة الثانية وأثرت كثيرا على الآليات حيث دمرتها بشكل كامل، ما اضطرهم للترجل والتحصن بمنطقة الزعفران ببيوت قيد الإنشاء، ووقتها بدأت الاشتباكات عند الساعة الثامنة صباحا، بحسب ما أوضح المتحدث، مشيرا إلى أن معظم أفراد الحراسة والمرافقين لقوا حتفهم جراء القصف بالأسلحة الثقيلة.

‏ كما استحضر المرافق الشخصي للقذافي أنه في خضم ذلك القصف اضطر العقيد الليبي وبعض من بقي معه إلى الهروب وترك تلك المنازل والتي كان الرصاص يخترق جدرانها، وهي آخر لحظة رآه فيها كما يروي فرج إبراهيم.

وفي حدود منتصف ذلك اليوم، بحسب ما ذكر ابراهيم، رأى المحتجين من بعيد ملتفين حول سيارة الإسعاف وسمع أصواتا وهتافات تقول إن القذافي مات.

إلى ذلك، يكشف الوثائقي اللحظات الأخيرة من مقتل القذافي، وكيف تم دفنه، ومعلومات جديدة يرويها لأول مرة رفاقه الذين كانوا معه خلال أيامه الأخيرة.