
أعلنت الحكومة، اليوم الأربعاء، إطلاق برنامج تنموي استعجالي لتنمية ولايات الداخل، بميزانية تبلغ 260 مليار أوقية قديمة.
وقالت الحكومة إن هذا البرنامج يأتي استجابة لمطالب المواطنين خلال جولات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مختلف ولايات الداخل.
وأوضح وزير الاقتصاد سيد أحمد ولد أبوه إن هذا البرنامج لا يعد بديلًا عن الخطة التنموية الوطنية، بل هو مبادرة تهدف إلى تسريع تنفيذ المشاريع التي تعزز التنمية في الداخل.
سنتان ونصف للتنفيذ..
وأكد الوزير خلال المؤتمر الصحفي للحكومة، أن البرنامج يمتد على مدى 30 شهرًا، وينتظر أن يبدأ تنفيذه الفعلي في الأسبوع الثالث من شهر مايو القادم.
وبحسب الوزير؛ يتضمن البرنامج عدة مكونات رئيسية، حيث تم رصد 80 مليار أوقية قديمة لمكونة الصحة، و70 مليار أوقية قديمة للتعليم.
كما تم رصد ميزانيات لمكونات المياه والزراعة، الكهرباء، وفك العزلة.
وفي مجال تنمية الثروة الحيوانية والشباب؛ يتضمن البرنامج إدماج المشاريع التي تدعم الاستغلال الأمثل للموارد الحيوانية وتحفيز ريادة الأعمال بين الشباب.
لجنة عليا للإشراف على التنفيذ..
وأكد الوزير إنشاء لجنة وزارية عليا برئاسة الوزير الأول المختار ولد أجاي للإشراف على سير المشاريع وضمان تحقيق الأهداف المحددة.
وأضاف الوزير أنه تم إنشاء آلية متابعة دقيقة لمراقبة تقدم الأشغال وتذليل العقبات أمام التنفيذ.
تعويل على القطاع الخاص..
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن الحكومة استخلصت من تجربة مشروع تنمية نواكشوط أن القطاع الخاص الموريتاني قادر على تحقيق نتائج إيجابية في حال تحليه بالانضباط والجدية اللازمين.
الوزير وصف تقدم الأشغال في مشاريع تنمية العاصمة نواكشوط بأنه مؤشر إيجابي على إمكانية نجاح برنامج تنمية ولايات الداخل.