ارتباط بيرام  المعلن بعناصر متطرفة في حركة "أفلام"، يثير الشكوك حول المصداقية الحقيقية للخطاب الحقوقي

سبت, 29/11/2025 - 13:16

.خطوة بيرام الداه اعبيد، رئيس حركة "إيرا"، بتنظيم تظاهرة أمام مقر الاتحاد الأوروبي تزامنًا مع عيد الاستقلال الوطني، تعكس تحولًا مقلقًا في مسار الحركة. فبدل أن تظل قوة حقوقية تدافع عن المظلومين، أصبحت المنصة أداة لاستعراض الخطاب الصدامي واستثمار الانقسامات الوطنية.

اختيار يوم العيد الوطني لإطلاق اتهامات حادة ضد الدولة ورفع شعارات استفزازية يضع الحركة في مواجهة مباشرة مع الروح الوطنية الجامعة للموريتانيين. ويزيد القلق من ارتباطه المعلن بعناصر متطرفة في حركة "أفلام"، ما يثير الشكوك حول المصداقية الحقيقية للخطاب الحقوقي الذي كانت الحركة تتبناه سابقًا.

من منظور مهني، يبدو أن بيرام بات يتاجر بالحقوق والمآسي التاريخية لتحقيق حضور سياسي شخصي، متجاوزًا الأولويات الوطنية ومخاطراً بوحدة المجتمع. هذا التوجه لا يخدم العدالة ولا المصلحة العامة، بل يعزز الانقسامات ويبعد فرص الحوار البنّاء مع الدولة والمجتمع.

في نهاية المطاف، يتضح أن بيرام الداه اعبيد أصبح يخدم أجندات حركة "أفلام" المتطرفة أكثر من خدمة بلده، حيث تتصدر مصالحه الشخصية أي اعتبار للوطن أو للوحدة الوطنية. تصرفاته واستغلاله للملفات الحقوقية لتحقيق مكاسب سياسية تضرب الروح الوطنية وتفاقم الانقسامات الاجتماعية. ومن هذا المنطلق، يقع على عاتق الدولة والنظام الوطني مسؤولية مواجهة هذا الخطاب المتطرف بكل حزم، وحماية السلم والاستقرار الوطني من أي استغلال سياسي يهدد وحدة المجتمع ويضع حقوق الموريتانيين في مواجهة مصالح شخصية ضيقة.

المختار اعبيد

المدير الناشر لمؤسسة الخبر اليوم الإعلامية

منصةالخبراليوم