
من منا اليوم لا يدري أن القبيلة أصبحت وهما مشاعا لا دلالة له في الواقع يروج له السماسرة السياسيون لتضخيم حجم شعبيتهم أمام الحكومة والرأي العام للإستحواذ على المناصب و المكاسب و الامتيازات الأخرى ..
السيد محمدو سالم ولد بوكه لقد كنت طوال مسيرتك غُصة في حلق بني عمومتك وقومك، وعقبةً كأداء أمام كل كفاءة من أبناء عمومتك علي مدي مسيرتك المهنية ، ولم تهدأ حتى استنزفت مقدرات الدولة لتعيين أبنائك ووقفت سدا منيعا أمام ذويك. حين أُحلتَ إلى المعاش وانتهت صلاحيتك النفعية وتجاهل النظام مطالبك الإضافية، جئتَ تتباكى وتهاجم الحزب وتدعي أن القبيلة تم إقصاؤها من اللجنة الدائمة للحزب فهذه لعمري كلمة حق أريد بها باطل فعلا هذه المجموعة لم ينصفها أي نظام حتي ولو عين نصفها وزراء نظرا لمواقفها المشهودة ومؤازرتها لكل إصلاح ونأيها عن كل فساد. وقد وقفت مع نظام ولد الشيخ الغزواني الذي لم ينصفها ولو لحظة واحدة حيث حظيت أنت و شلتك بحصتها وقد فشلت أنت و مجموعتك السياسية في الحفاظ على مكاسب حزب الإنصاف في الانتخابات البلدية و النيابة تحت ضغط المتمردين من تنمركم على أهلكم في مقاطعتي كيفه و باركيول .. ما ذا جلبت من الأصوات لصهرك رئيس الجهة في كرو..
هذا الموضوع يمكن أن يثيره شخص آخر من المغضوب عليه غيرك .. غزواني أعطاك كل شيء بلاسبب .. حصتك من المناصب السامية تفوق بكثير حصة رئيس البرلمان و أسرة أهل الشيخ سيديا لا أريد ذكرها شفقة عليك..
إن معارضتك للخطاب القبلي معارضة صريحة للنظام بل تحريض صريح على النظام و إشارة صريحة بأن النظام مدين لك و لمجموعتك التي منيت بأبشع هزيمة في الانتخابات الماضية.
باختصار أنت لا تحارب من أجل مبدإ، بل تحارب لأنك لم تعد تستطيع احتكار حقوق الآخرين. لقد أدرك الجميع أن ولاءك لم يكن يوماً للقبيلة، بل لمصلحتك ومصلحة أسرتك فقط..
تقاعد بصمت، واترك أقاربك وشأنهم ولا تقف أمام توظيف أحد منهم فقد شبعتَ حتى تخمت من خيرات الدولة، بينما صام غيرك بسبب أنانيتك. لقد ضربت عائلتك الاجتماعية ، في مقتل، حيث حاربتها وعملت علي تهميش كفاءاتها العالية لتدفعها للإنخراط في صفوف المعارضة. أم أنك شعرت أن قناعك قد أماطه الزمن..وأنك تبكي من حر الغد
محمد سيدنا



