
في ساحة قلعة «قصر الرماد»، حيث كانت الجيمات الثلاث تُغلى على نار هادئة في ليلٍ بهيم لرسم ملامح رئيسٍ على مقاس المخزن، انقلبت الموازين فجأة. لقد أحدث إعلان البيعة للخليفة الخامس في «عين الريشات» بوادي المرايا زلزالاً في أركان السلطة التقليدية، مما دفع نظام القلعة المذعور إلى التعجيل بمشاوراته في محاولة يائسة لاستباق إرادة "الخليفة القادم".
وفي رد فعل طبيعي ومستعجل، كشف المخزن في طوشكاون عن خياره البديل؛ حيث اجتمع الصقور لأداء طقوس الشاي المقدسة. وعلى جمر الصمت الذي أوقده الينازق المنير الرجل الصامت في طوشكاون، وُضع إبريق التحضير القبلي فوق نارٍ هادئة؛ نضجاً لمرحلة انتقالية كبرى تتطلب «الجيمات الثلاث» لاكتمال هيبة جمهورية ايراتون.
بدأت العملية بـ «الجمر»؛ القرار السيادي الذي يحميه «درع العقيدة» حارس البوابة «يثريوح» ورفيقه تكم «أسد البرلمان والمرشح القادم للقلعة»، لضمان ألا تنطفئ نار الدولة. ثم جاء دور «الجر»؛ التباطؤ المقصود الذي يتقنه خادم الإبريق «قوزرم»، ليُطبخ الاتفاق على نارٍ هادئة تضمن الولاء والانصياع.
ولأن الـ 18 دقيقة لا تكفي لغليان الماء، فقد كان خروج الأحزاب الخمسين بصفتهم حَمَلة الرقيم المُبرم قبل الرشفة الأولى دليلاً على أن الطبخة قد نضجت في ليلٍ طويل. ومع اكتمال المشهد، اجتمعت «الجماعة» في الكأس الثالث؛ حيث يرتشف خازن الأسرار «ياجأ» رحيق التمكين.
غير أن هؤلاء السياسيون، ومن شدة ذعرهم، استعجلوا الخروج خلسة من أبواب القلعة الخلفية؛ كان ذلك الهروب مجرد محاولة يائسة لسباق الزمن والتوغل سريعاً نحو الولايات لبث برامجهم، استباقاً لزحف "الخليفة القادم" الذي بدأ يسيطر على القلوب تحت عباءة عبق التاريخ وشيفرة الروح أمام زحف صاحب الدراعة الأطلسية. وادي المرايا: ج 15 "ذعر «قصر الرماد» والتعجيل للإعلان عن الرئيس القادم"
في ساحة قلعة «قصر الرماد»، حيث كانت الجيمات الثلاث تُغلى على نار هادئة في ليلٍ بهيم لرسم ملامح رئيسٍ على مقاس المخزن، انقلبت الموازين فجأة. لقد أحدث إعلان البيعة للخليفة الخامس في «عين الريشات» بوادي المرايا زلزالاً في أركان السلطة التقليدية، مما دفع نظام القلعة المذعور إلى التعجيل بمشاوراته في محاولة يائسة لاستباق إرادة "الخليفة القادم".
وفي رد فعل طبيعي ومستعجل، كشف المخزن في طوشكاون عن خياره البديل؛ حيث اجتمع الصقور لأداء طقوس الشاي المقدسة. وعلى جمر الصمت الذي أوقده الينازق المنير الرجل الصامت في طوشكاون، وُضع إبريق التحضير القبلي فوق نارٍ هادئة؛ نضجاً لمرحلة انتقالية كبرى تتطلب «الجيمات الثلاث» لاكتمال هيبة جمهورية ايراتون.
بدأت العملية بـ «الجمر»؛ القرار السيادي الذي يحميه «درع العقيدة» حارس البوابة «يثريوح» ورفيقه تكم «أسد البرلمان والمرشح القادم للقلعة»، لضمان ألا تنطفئ نار الدولة. ثم جاء دور «الجر»؛ التباطؤ المقصود الذي يتقنه خادم الإبريق «قوزرم»، ليُطبخ الاتفاق على نارٍ هادئة تضمن الولاء والانصياع.
ولأن الـ 18 دقيقة لا تكفي لغليان الماء، فقد كان خروج الأحزاب الخمسين بصفتهم حَمَلة الرقيم المُبرم قبل الرشفة الأولى دليلاً على أن الطبخة قد نضجت في ليلٍ طويل. ومع اكتمال المشهد، اجتمعت «الجماعة» في الكأس الثالث؛ حيث يرتشف خازن الأسرار «ياجأ» رحيق التمكين.
غير أن هؤلاء السياسيون، ومن شدة ذعرهم، استعجلوا الخروج خلسة من أبواب القلعة الخلفية؛ كان ذلك الهروب مجرد محاولة يائسة لسباق الزمن والتوغل سريعاً نحو الولايات لبث برامجهم، استباقاً لزحف "الخليفة القادم" الذي بدأ يسيطر على القلوب تحت عباءة عبق التاريخ وشيفرة الروح أمام زحف صاحب الدراعة الأطلسية.



