نهنئ نقابات الصحافة الموريتانية المستقلة، ونحيي عالياً مؤسسات الأخبار والصحراء ميديا على وعيهم المهني برفضهم الوقوف مع المدعو محمد الأمين ولد يحيى يحياوي أو نشر سمومه. إن ما يخطه اليوم ليس إلا رقصة الديك المذبوح؛ محاولات يائسة لجذب الانتباه بعد أن فُقد الأثر وانقطع الرجاء.
إن من تجرأ على وصف الرموز بـ 'الرهط' نال جزاءه العادل، وهو الآن يعيش حصاد لسانه. وعليه، نوجه نداءً صارماً إلى موقع 'الإعلامي': يجب طرد هذا المدعي للصحافة، يحياوي، الذي يزني بالكلام فوراً، وتطهير منصتكم من خزعبلاته، فلا يُكتب له حرف واحد، بل يجب محاصرته في منزله حتى يختنق بصمته.
كما نكرر النداء إلى حبيب الله بضرورة حذف مذكراته التافهة وتجاهلها تماماً. ليبقى في 'موته المؤجل' منبوذاً ومنسياً، وليكن عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول على أسياده.
بقلم: يحياوي محمد الأمين سيدا محمد




