
ياتى رمضان على الناس و هم فى ظروف معيشية مختلفة،ليتبين هل يمر رمضان دون أن يتذكر القوي الضعيف خصوصا من ذوى رحمه؟!.
و لعل التعاون فى هذا الباب من أكثر صور العمل الصالح نصاعة،خصوصا فى هذا الشهر الفضيل.
و لقد ظهر فى السنوات الأخيرة مستوى لافتا من تقطيع الأرحام،حتى من قبل من يدعى المعرفة و التقوى،و قد حسبوا أن الاتباع بالصلاة فحسب،دون إنفاق و تضحية،لصعوبته على النفس.
و ستبقى ربما الكثير من الأعمال الصالحة معلقة ما لم نكرس برور الوالدين و وصل الأرحام،فالرحم معلقة بالعرش،تقول،وصل الله من وصلني و قطع الله من قطعني.
و فى الوقت الذى يبذر فيه البعض المال فى الموائد ،مباهاة و تفاخرا،ينسى و يتناسى من وجبت عليه نفقته و ينسى رحمه اللصيق،و لعل ذلك كله مدعاة لغضب الله و ضياع الأعمال سدى.
و بهذا الاختبار ينجلى الطابع المادي الأناني للعصر الحديث،فهل من مدكر؟!.
و فى هذه الأرض مسلمون فقراء صائمون ،لا يسألون الناس إلحافا،فلا تنسوهم،و بوجه خاص إن كانوا من ذوى الأرحام.
و إن كانت الحياة فى عمومها اختبار للإنسان ،أيحسن أم يسيئ،فرمضان اختبار للإنسان المسلم المقتدر ماديا،هل سيحسن لرحمه أم بنكفئ على نفسه فحسب،و كما يقال فى المثل الحساني :"ال حدو ألا حد راسو يعقب يغلبو"!.
عبد عبيدن: رمضان اختبار لصلة الرحم/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/ياتى رمضان على الناس و هم فى ظروف معيشية مختلفة،ليتبين هل يمر رمضان دون أن يتذكر القوي الضعيف خصوصا من ذوى رحمه؟!.
و لعل التعاون فى هذا الباب من أكثر صور العمل الصالح نصاعة،خصوصا فى هذا الشهر الفضيل.
و لقد ظهر فى السنوات الأخيرة مستوى لافتا من تقطيع الأرحام،حتى من قبل من يدعى المعرفة و التقوى،و قد حسبوا أن الاتباع بالصلاة فحسب،دون إنفاق و تضحية،لصعوبته على النفس.
و ستبقى ربما الكثير من الأعمال الصالحة معلقة ما لم نكرس برور الوالدين و وصل الأرحام،فالرحم معلقة بالعرش،تقول،وصل الله من وصلني و قطع الله من قطعني.
و فى الوقت الذى يبذر فيه البعض المال فى الموائد ،مباهاة و تفاخرا،ينسى و يتناسى من وجبت عليه نفقته و ينسى رحمه اللصيق،و لعل ذلك كله مدعاة لغضب الله و ضياع الأعمال



