شنّ الجيش الإسرائيلي السبت هجمات على مواقع لحزب الله في جنوب لبنان، حسبما أعلن في بيان قال فيه إن ضرباته جاءت "ردًا على انتهاكات حزب الله المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار". وكثّفت تل أبيب مؤخرًا من غاراتها على مناطق شرق لبنان، مع تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وتابع نفس المصدر عبر منصة تلغرام: "ردًا على انتهاكات حزب الله المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب منشآت إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان".
والخميس، هاجمت إسرائيل "ثمانية معسكرات تابعة لقوة الرضوان (وحدة النخبة) التابعة لحزب الله" في منطقة بعلبك، مشيرةً إلى أنها كانت مستخدمة لتخزين "كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ" تابعة للحزب.
وكثّفت تل أبيب خلال الأيام الأخيرة من ضرباتها في مناطق شرق لبنان، على وقع التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتهديد الأخيرة طهران بضربة عسكرية.
وأعرب مسؤولون لبنانيون عن خشيتهم من أن يتدخل الحزب الشيعي في أي تصعيد إقليمي محتمل بين داعمته إيران، والولايات المتحدة الحليفة للدولة العبرية.
لكن مسؤولاً في الحزب قال الأربعاء إن الجماعة لا تنوي التدخل عسكريًا إذا وجّهت واشنطن ضربات "محدودة" إلى الجمهورية الإسلامية، لكنه حذّر من "خط أحمر" هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقبل شهر، حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم من أن أي حرب جديدة ضد إيران "قد تشعل المنطقة".
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أنهى حربًا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصًا على الجنوب اللبناني، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.



