
قال والمحامي محمد ولد المين إن "موريتانيا ستدفع ثمن تباطؤ واستهتار ولد اجاي؛ وعبثية صبية تيار راتعون؛ الذين قاموا بهدر الإمكانيات الضئيلة في عمليات مكياج سياسي سخيف؛ يهدف إلى ترويج فكرة ساذجة عن نشاطه وإنجازاته".
وأضاف المحامي في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك أن "ما يقوم به ولد اجاي اليوم يشبه محاولات العجوز الشهيرة التي دأبت على تسليم مؤونة أهلها للعطار من أجل إخفاء تجاعيد وجهها الناتجة عن تقدمها في السن" مؤكدا أن تلك المحاولات ستبوء بالفشل.
وأوضح أن "الحكم الرشيد؛ هو في الأساس معرفة سلم الأولويات؛ واستشراف وتفكير خارج الصندوق" متمنيا أن يستدرك رئيس الجمهورية الوضع؛ بإعفاء من وصفه بـ"المخلوق" من منصبه.
وأشار إلى أن مظاهر "فشل الوزير الأول تتجلى في تحويل الحوار السياسي إلى سلسلة مشادات سرمدية؛ وتبديد المال العام في الدعاية لنفسه وتغطية فشله؛ وفخفخة الإدارة العمومية بعصائب من المتحمسين لشخصه؛ الذين لا يمت أغلبهم للوظيفة العمومية بأي صلة".
واعتبر أن "المصلحة العامة "تقتضي تكليف أحد الأطر الشابة الخارجة على التخندق السياسي والعرقي؛ بتأليف حكومة موسعة؛ قادرة على تنفيذ السياسة السمحة والإنمائية؛ التي يسعى لها الرئيس؛ والتي نال بموجبها ثقة الشعب" مشيرا إلى أنه "لا ضير أن يكون من عرب لبراكنه السمر؛ الذين يمثلون أجمل تجسيد لموريتانيا المنصهرة بين الأعراق والغنية بثقافاتها المتعددة




