تعيش العاصمة الموريتانية شللاً تاماً في هذه الليالي المباركة نتيجة التذبذب المستمر في التيار الكهربائي، مما أدى إلى خروج أبراج شركة "ماتل" عن "تغطية بيانات الإنترنت" كلياً، حيث تقتصر أنظمة الطوارئ فيها على تأمين المكالمات الصوتية فقط. وقد تسبب هذا الانقطاع في خسائر مادية فادحة شملت تعفن كميات كبيرة من اللحوم والألبان في المنازل والمحلات التجارية، بالإضافة إلى احتراق محركات الثلاجات والضواغط نتيجة الارتباك في عودة التيار، وتوقف مضخات المياه المعتمدة كلياً على الطاقة، مما فاقم معاناة الأهالي في ذروة العبادة.




