
أنتهت قبل قليل المواجهة الودية بين موريتانيا و الأرجنتين بفوز ابطال العالم بهدفين لهدف بحضور الاسطورة اليونيل ميسي.
لعب منتخبنا الوطني المرابطون واحدة من أفضل المباريات في تاريخه مسجلا هدفا تاريخيا عن طريق الوافد الجديد جوردن لوفورت.في الشوط الثاني، ظهر المرابطون بوجهٍ مختلف… ثقة، نِدية، وروح قتالية عالية أمام أبطال العالم. لعبوا بندّية كبيرة وفرضوا إيقاعهم في فترات عديدة، في شوطٍ يمنح الأمل ويمكن البناء عليه للعودة بقوة في قادم الاستحقاقات.
ومع مرور الوقت، تلاشت مخلفات الارتباك التي طبعت البداية، ليُظهر اللاعبون إمكانياتهم الحقيقية. فهناك عناصر واعدة قادرة على إعادة موريتانيا إلى واجهة التألق من جديد إذا ما تم استثمار هذا الأداء بشكل صحيح.
كان منتخب موريتانيا قريباً في أكثر من مناسبة من تسجيل هدف تاريخي في مرمى أبطال العالم قبل بلوغ الدقيقة التسعين، بعد محاولات خطيرة عكست الجرأة والإصرار على العودة في النتيجة.
وفي الثواني الأخيرة، نجح المرابطون في هز شباك الأرجنتين، وكأن الكرة أبت إلا أن تُنصف هؤلاء الفتية على ما قدموه من تضحيات وجهود كبيرة طوال اللقاء.
رغم الخسارة، إلا أن النتيجة لا تعكس تماماً ما قدمه زملاء عمر انغوم، خاصة في الشوط الثاني، الذي كان عنواناً للعزيمة والإصرار وبداية طريق جديد نحو الأفضل




