
.أكد حزب الإنصاف تمسكه الصارم بمضامين ردّ الأغلبية في ما يتعلق بالحوار الوطني، مجددًا دعمه الكامل لكافة النقاط الواردة فيه، ومشددًا على مواصلة انخراطه الفاعل في المسار التشاوري، بما ينسجم مع رؤية الرئيس غزواني الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني وترسيخ الاستقرار.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عقب اجتماع لجنته الدائمة مساء اليوم الثلاثاء، أنه شارك بجدية ومسؤولية في الاجتماعات التمهيدية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مناخ التوافق وتفادي أسباب التعثر.
وفي السياق العام، استعرضت اللجنة الدائمة الوضعية السياسية في ظل التحولات الوطنية والدولية، خاصة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة ضرورة تعزيز التماسك الداخلي بروح من المسؤولية والانضباط. كما ثمّنت المقاربة الحكومية في التعامل مع الأزمة، مشيدة بالإجراءات الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، وبالسياسة المعتمدة في أسعار المحروقات، والتي أبقت على تحمّل الدولة للجزء الأكبر من التكلفة، إلى جانب اعتماد إجراءات تقشفية في تسيير الشأن العام.
وعلى المستوى الحزبي، استعرضت اللجنة أنشطة شهر مارس، خصوصًا الحملات التحسيسية المواكبة لأزمة المحروقات في ولايات نواكشوط، إلى جانب “عملية رمضان” التي شملت إفطارات جماعية وتوزيع مساعدات غذائية للفئات الهشة. كما شددت على ضرورة التقيد الصارم بالمساطر التنظيمية، خاصة في ما يتعلق بالتزكيات، معتبرة أن أي خروج عن الأطر المعتمدة يمثل خرقًا للانضباط الحزبي.
وفي الجانب التنظيمي، صادقت اللجنة على جملة من النصوص، من بينها الأنظمة الداخلية للجان الحكماء والمصالحة والتحكيم، ومذكرة إجراءات عمل اللجان الدائمة، إضافة إلى تحديد مهام الأمناء الدائمين على مستوى الولايات، مع اعتماد تحويل اللجان الفرعية إلى لجان دائمة متخصصة. كما دعت إلى تسريع استكمال هيكلة هذه اللجان وتفعيل أدائها.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على التزامه بمواكبة التوجيهات الرئاسية والعمل إلى جانب الحكومة وباقي القوى الوطنية، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصلحة العامة




