تتصاعد المؤشرات حول تغييرات وشيكة

سبت, 25/04/2026 - 18:22

تتصاعد المؤشرات حول تغييرات وشيكة في موازين القوى داخل وزارة الدفاع مدفوعة برغبة الجناح الذي يقوده الجنرال رضوان في الحفاظ على مبدأ السرية الذي يمثل الركيزة الأساسية لتحركاته. وتتمحور التحليلات الحالية حول وضعية الجنرال سعيد جوادي الذي لعب دورا محورياً في اختراق دائرة صنع القرار وتأمين احتواء فعال لرئيس الأركان سعيد شنقريحة مما مكنه من توجيه العديد من القرارات الاستراتيجية بما يتوافق مع توجهات التنظيم السري

​ومع ذلك يرى مراقبون أن دور الجوادي في منصبه الحالي قد شارف على الانتهاء، ليس بسبب فشل في الأداء بل نتيجة الانكشاف الذي أصاب تحركاته وجعل منه ورقة مكشوفة في بيئة عمل تقدس الغموض وبما أن العقيدة العملياتية للجنرال رضوان ترفض المغامرة بأوراق تم رصدها فإن التوجه الحالي يسير نحو نقل الجوادي إلى مديرية أخرى ذات أهمية داخل الوزارة لضمان حمايته والاستفادة من خبراته في نطاق مغلق

​وتقتضي خطة الاستبدال المرتقبة تصعيد ضابط جديد من داخل النواة الصلبة للتنظيم، يتمتع بميزة عدم الانكشاف لتسلم مهام التنسيق والتأثير بالقرب من شنقريحة. هذا الإجراء يهدف بالأساس إلى منع تآكل نفوذ التنظيم وتفادي أي ضربات استباقية قد تطيح بالجوادي وتكشف خيوط السيطرة، مما يضمن استمرار تدفق القرارات وفق الرؤية المرسومة مع تقليل المخاطر الأمنية والسياسية المترتبة على بقاء الوجوه المكشوفة في الواجهة لفترات طويلة..