
قتل الشاب الموريتاني سيداعمر ولد سيدي محمد واثنين من مرافقيه الماليين بعد توقيف مركبتهم من قِبل دورية عسكرية على الطريق الرابط بين مدينة فصالة والأسواق الشعبية داخل الأراضي المالية.
الضحية غادر مدينة فصالة الحدودية متجهاً نحو الأسواق المالية على متن سيارة محمّلة بالبضائع.
تعرضت المركبة للتوقيف أثناء رحلتها من قِبل دورية تابعة للجيش المالي، لتنتهي الواقعة بمقتل من كان على متنها.
الحادثة خلّفت حالة من القلق البالغ والمخاوف المتجددة في أوساط التجار والسكان المحليين الذين يعتمدون على الأسواق الحدودية لتعاملاتهم الاقتصادية.
تتطلب الملابسات الدقيقة للواقعة تحقيقاً رسمياً من قِبل السلطات في البلدين لتحديد ظروف التوقيف والأسباب التي أدت إلى مقتل




