يتوجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في 24 سبتمبر الجاري إلى ولاية إنشيري، في زيارة ميدانية تشمل مقاطعتي أكجوجت وبنشاب للاطلاع على الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، في وقت تتقاطع فيه هذه التحركات مع جدل سياسي محتدم حول مستقبل الحكم واستحقاقات 2029.
كواليس زيارة إنشيري والمشاريع الاستعجالية
- الاستعدادات الرسمية: أعلن والي إنشيري، مولاي إدريس ولد الساس ولد اكيك، خلال اجتماع بأكجوجت عن موعد الزيارة، داعياً لتنظيم استقبال شعبي للرئيس.
- الخدمات الأساسية: استعرض الوالي تقدم إنجاز البرنامج الاستعجالي للخدمات، معلناً عن تحضير برنامج ثانٍ لمعالجة النواقص الملحة، خصوصاً أزمتي المياه والكهرباء اللتين تتصدران مشاكل المدينة.
رفض حاسم لدعوات المأمورية الثالثة
- مكاسب الإنجاز مقابل الدستور: اعتبر طيف من المراقبين أن الإنجازات الكبرى التي حققها الرئيس الغزواني محلياً وإقليمياً، إلى جانب أدائه الاجتماعي المتميز، لا تبرر بأي حال الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة.
- خطوط أحمر ديمقراطية: وُصفت الدعوات لتعديل الدستور بأنها إساءة للرئيس وتكرار لتجارب ماضوية رفضها الموريتانيون، فضلاً عن كونها تهديداً لمكسب ديمقراطي راسخ.
أولوية الإصلاح: دعت الأطراف الرافضة لهذا الجدل إلى ترك الحديث السابق لأوانه عن انتخابات 2029، والتركيز بدلاً من ذلك على دعم البرامج التنموية والمشاريع الإصلاحية الجارية خدمةً لمصلحة البلاد العليا




