شهد حي الحنفية الرابعة بمدينة نواذيبو جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها السيدة مريم بنت محمد فال، المولودة عام 1971 في تمبدغة، إثر تعرضها للذبح من الوريد إلى الوريد داخل بهو منزلها.
كشفت التحقيقات الأمنية والدريات الميدانية عن تفاصيل صادمة، حيث تورط نجل الضحية، المدعو محمد عبد الله ولد أحمد الطالب (المولود عام 2005 بنواذيبو)، في ارتكاب الجريمة طواعية إثر مشادات كلامية حادة مع والدته. واستخدم الشاب سكيناً استعاره من متجر قريب، ليعيده لاحقاً بعد تنظيفه من آثار الدماء.
تسلسل الأحداث وتوقيف الجاني:
- اتصال مفاجئ: تواصل الجاني بوالده طالباً حضوره العاجل إلى المنزل.
- صدمة الأب: وصل الأب ليفاجأ بتجمهر الأهالي واكتشاف جثة زوجته مذبوحة في بهو الدار.
- الاعتراف والتوقيف: اعترف المشتبه به بارتكاب الجريمة، فأمر وكيل الجمهورية بتوقيفه فوراً.
- مراسيم الدفن: أذنت النيابة العامة بتسليم الجثة إلى ذويها لاستكمال إجراءات الدفن بعد استكمال المعاينة القانونية.




