
تهز العاصمة نواكشوط من جديد جريمة نكراء بحق طفلة بريئة (تبلغ من العمر سبع سنوات) تعرضت للاختطاف والاعتداء الجنسي، ليتم نقلها على الفور إلى مستشفى الأمومة والطفولة لتلقي الرعاية الطبية وإجراء عملية جراحية عاجلة. تأتي هذه الحادثة الأليمة لتُعيد إلى الأذهان موجة من الغضب والاستنكار الواسع بشأن تكرار هذه الجرائم البشعة بحق القصر في ولايات نواكشوط المختلفة، مذكرةً بحادثة مقاطعة توجنين المؤلمة التي وقعت مطلع الشهر الجاري وخلّفت صدمة مجتمعية واسعة. وتتصاعد بالتزامن مع ذلك الأصوات الحقوقية والبرلمانية والشعبية المطالبة بتشديد العقوبات الرادعة، وتفعيل آليات حماية الطفولة، ووضع حد نهائي لهذه الممارسات الإجرامية التي تستهدف براءة الأطفال.




