
ـ جُلُّ رؤساء العالم و ملوكه و مشاهيره ، يظهرون اليوم بالصورة و الصوت في أقذر و أبشع جريمة في تاريخ البشرية ، من اغتصاب الصبايا و قتلهن و شرب دمائهن (بحثا عن إكسير الحياة) ، في ما عرف بجريمة القرن أي جريمة أبستين ..
ـ رؤساء دول عظمى يهتز العالم إذا تحدثوا ، يظهرون بلا خجل و لا إحراج مع أزواجهم أو زوجاتهم من نفس الجنس.
و من ينظر إليهم باستغراب ، ينظر الجميع إليه باستغراب أكبر !!
ـ ملوك و أمراء العرب ، لا تقدر زوجاتهم إلا بعدد أولادهم . و ليس فيهم من لا تعد معشوقاته بالمئات ، من فنانات و ملكات جمال و مشاهير و غيرهن ..
ـ يقول أحد الالمان ، نحن نأخذ على العرب (المسلمين) زواجهم من أربعة و أنا لا أعرف أحدًا من أصدقائي ليست له سبع معشوقات على الأقل ..
و علماء الأمة لم يبرعوا في شيء مثل ما برعوا في التعدد و تجديد التعدد ..
و خلال العقدين الماضيين ، لم يعد هناك من يتكلم عن التعدد و لا السرية و لا حتى زواج المتعة ، لتفشي اللواط و السحاق و البيدوفيليا و المثلية و النسوية و الشذوذ بكل أنواعه و على مستوى أعلى هرم في المجتمعات ، من ملوك و رؤساء و مشاهير في شتى المجالات ؛ فلماذا نقيم نحن الدنيا و لا نقعدها في موريتانيا بسبب ثلاث حالات ليست فيها واحدة مؤكدة و كلها كاملة الشرعية (حسب جميع من أثاروها) في اعتداء واضح على حياة الناس الخاصة في أضيق حدودها و أبشع تجلياتها !؟




