توضيح جديد للريسوني بعد السجال الأخير بشأن العلاقات التاريخية بين موريتانيا والمغرب

أربعاء, 28/10/2026 - 14:31

بعد الجدل الواسع الذي أثارته تصريحاته السابقة حول طبيعة العلاقات التاريخية والسياسية بين موريتانيا والمغرب، أصدر أحمد الريسوني توضيحاً جديداً استعرض فيه ملابسات تلك التصريحات وموقفـه تجاه الشعب الموريتاني.

وفيما يلي أبرز نقاط التوضيح:

طابع التصريحات وتلقائيتها: أكد الريسوني أن حديثه جاء بشكل عرضي وعفوي استجابة لسؤال مفاجئ، مشدداً على أنه لم يسبق له طوال مسيرته التي تمتد لعشرات السنين أن أثار هذا الموضوع من تلقاء نفسه لعدم وجود أي انشغال أو رغبة لديه في ذلك.

ثناء على الشعب الموريتاني: أشاد الريسوني بنقاشات الإخوة الموريتانيين التي اتسمت بالأدب والاحترام رغم شدة رفضهم واعتراضهم، معتبراً إياهم "أذكى من عرف من العرب"، ومؤكداً أنه طالما كرر أمام بعض الخليجيين أن الموريتانيين (أهل بلاد شنقيط) هم أكثر العرب فصاحة وعروبة اليوم.

طبيعة الأفكار التاريخية: أوضح أن ما ذكره يعود إلى معلومات ومؤلفات تاريخية قديمة وحديثة يتداولها الكثير من العلماء والزعماء الموريتانيين وغيرهم، مبدياً في الوقت ذاته انفتاحه على النقد والتدقيق، ومؤكداً أنه "لا حجر على أي أحد في التفكير والتعبير عما بلغه علمه وفهمه".

الصفة الشخصية للتصريحات: شدد على أنه ليس سفيراً أو وزيراً ولا يمثل أي جهة رسمية، وأن حديثه انصبّ حصراً على التاريخ (البعيد والقريب) وليس عن الواقع الراهن أو ما ينبغي تغييره. وأضاف أنه يرى في مشروع "اتحاد المغرب العربي" بصيغته الخماسية أحسن صيغة ممكنة ومأمولة، منتقدًا تعطيله سابقاً.

مواقف وأشواق وحدوية: أشار الريسوني إلى مقترحات سابقة قدمها لتنظيم مسيرة وحدوية رمزية تمتد من نواكشوط إلى طرابلس (أو العكس)، مختتماً بالتأكيد على أنه في ظل الواقع العربي الحالي، لا يملك الجميع سوى الاستمرار في التعبير عن "الأشواق الأخوية الوحدوية" في وجه خرائط ومخططات الاستعمار المتجددة.