بلدية عرفات تنهض من ركام التهميش: إنجازات نوعية وخدمات ملموسة تلامس حياة المواطن البسيط

خميس, 05/11/2026 - 19:33

في خطوة تعكس التحول التنموي الجذري الذي تشهده العاصمة، أكد عمدة بلدية عرفات، السيد محمد محمود ولد أحمد جدو، خلال فعاليات إطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط يوم الخميس، أن البلدية نجحت في انتشال نفسها من براثن التهميش والانهيار الخدمي الذي عانت منه لسنوات طويلة، لتتحول بفضل المشاريع الحية إلى فضاء ينبض بالحياة والتنمية الملموسة.

ثورة إنجازات لامست حياة المواطن البسيط

أوضح العمدة أن الجهود المبذولة لم تكن مجرد أرقام على الورق، بل ترجمت إلى مشاريع حقيقية غيرت وجه البلدية ولامست الاحتياجات اليومية للفئات الهشة والضعيفة:

القطاع التعليمي: تشييد 200 فصل دراسي خلال السنوات الماضية، مع برمجة 40 فصلاً إضافياً خلال السنة الجارية، مما أسهم في فك العزلة عن أبناء الأسر البسيطة وتوفير مقاعد الدراسة في بيئة ملائمة.

البنية التحتية الطرقية: تعبيد 20 كيلومتراً من الطرق الحضرية لتسهيل تنقلات المواطنين وربط الأحياء ببعضها، مع إضافة 8 كيلومترات جديدة خلال العام الجاري.

البنية التحتية الرياضية والشبابية: تدشين قاعة رياضية متعددة الاختصاصات وصفها العمدة بأنها الأولى من نوعها في موريتانيا، لتكون متنفساً حقيقياً لشباب البلدية.

قطاع المياه والكهرباء: طي صفحة العطش والظلام

في الجانب الخدمي الأساسي الذي عانى منه السكان طويلاً، أشار ولد أحمد جدو إلى إنجاز نقلة نوعية تمثلت في:

تعميم خدمات الماء والكهرباء: ربط أحياء البلدية بشكل كامل بشبكتي "إديني" و"أفطوط الساحلي"، لإنهاء معاناة العطش التاريخية التي أثقلت كاهل المواطن البسيط.

برامج التضامن الاجتماعي: درع الحماية للطبقات الهشة

لم تقتصر النهضة على الحجر والبنية التحتية، بل امتدت لتشمل الدعم المباشر للأسر المحتاجة عبر سياسات اجتماعية فاعلة، شملت:

استفادة 5,800 مواطن من برامج التضامن المختلفة.

حصول 2,000 أسرة متعففة على بطاقات التمووين التي تسهم في تأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية.

تؤكد هذه الحصيلة المشرفة كيف نجحت بلدية عرفات في القفز فوق التحديات الهيكلية والانهيار الخدمي السابق، لتضع المواطن البسيط في قلب عملية التنمية والاستفادة الحقيقية من ثمار المشاريع الكبرى.