
الوثائق والمراسلات السرّية المؤرخة في يوليو 2011 تكشف أن رجل الأعمال والملياردير الأمريكي المُقرب من جهاز الموساد الإسرائيلي المدان لاحقًا جيفري إبستين وشريكه غريغ براون كانا يناقشان، في ذروة الحرب على ليبيا، مخططًا ممنهجًا للسيطرة على أموال الدولة الليبية تحت غطاء "المساعدة في إعادة الإعمار".






