
كُنتُ في "البِلادِ السَّائِبَةِ".. أُغَادِرُ بَلاطَ الخَوْفِ المُؤْلِمِ.. أُرَاوِحُ رِحْلَةَ المَنْفَى.. أَسِيحُ فِيهَا تَائِهاً كَالطَّيْرِ.. أرحلُ من مكانٍ إلى مكان.. ليس طلباً للترحال فحسب.. بل فراراً من الوقوف في نقطةٍ واحدة قد تصبح فخاً. كان الخوفُ جناحيَّ اللذين يدفعانني للغدوِّ والرواح.. باحثاً عن استقرارٍ لا أجدُه إلا في الحركة المستمرة..









