"يبدو معالي الوزير الأول في خرجاته الأخيرة أشبه بتلك العجوز التي استهلكت عقوداً من الزمن في تجاعيد الوجه، ثم جاءت اليوم تحاول مواراتها خلف طبقات كثيفة من مساحيق التجميل السياسية. لكن هيهات، فالمساحيق مهما بلغت جودتها، لا تمنح الشباب لجسد إداري أرهقته البيروقراطية والمحسوبية.











