
في وادي المرايا ج 12، تهب رياح عاتية تثير غبار التاريخ المنسي في رمال عين الريشات، معلنةً أن زمن الصمت قد ولى. الأطباق الرقراقة التي كانت تحوم في الخفاء بدأت بالاقتراب، لتلقي بظلالها على القبة السوداء في طوشكاون، حيث يرتجف المخزن أمام صدى صرخة الجمهورية الراقية التي تنادي بالخلاص من قبضة 'المطاريد' الذين لا ينافسون ولا يناسبون الناس.











