
"بعد أن صدر الحُكم في "وادي المرايا" بـ عاصمة (ش) "طيقنش" طوشكاون على "فئران السفينة" الذين كانوا أعواناً لذلك الملك الجبار موتورو الذي كان يأخذ كل سفينةٍ غصباً ويحولها إلى ريعه الخاص، بينما كانت تلك الفئران المفسدة توالي نخرها في جسد السفينة من الداخل؛ يبرز اليقين بأن الحاضر ليس إلا صدى لخرابٍ تم التخطيط له بإحكام في الماضي.









