
غالباً ما يبدأ تدوين التاريخ الحديث في موريتانيا مع وصول طلائع الاستعمار الفرنسي، حيث حظيت الشخصيات المعاصرة لتلك الفترة بانتشار واسع بفضل الأرشيف المكتوب. لكن هذا المنهج ظلم كوكبة من فرسان الصحراء الكبار الذين عاشوا ورحلوا قبل دخول المستعمر، فبقيت ملاحمهم حبيسة الذاكرة الشفهية المهددة بالزوال.










