
"انقشعت غيوم المأمورية عن "طوشكاون"، فإذا بـ "قصر صوري البازار" أطلالٌ تهاوت كعروش قارون. لم يكن رحيل القوم مجرد مغادرة، بل كان استلاباً كلياً؛ شحنوا الذهب والرفاهية، ونزعوا فتيل الضياء من الأعمدة، تاركين الأغلبية الصامتة في ظلامٍ دامس بينما رؤوسهم تعزف عليها الجن من هول الصدمة.









