
حين يتنفس الصبح على ربوع الحوض الغربي، تتهادى قرية «الراظي» عروساً ترتدي برود الجمال، متبخترة بين كتوف الجبال وبطاح الرمال. إنها واحة فيها روائع الطبيعة؛ تتخللها جداول النخيل الباسقات بأهداب الشجر، وتزينت البسيطة بسندس البطحاء الغناء، كأنما أبدعتها يد الخالق لوحة من طهر وسحر لا يُبارى.







