
مايحصل الان من توترفي الساحة السياسية يخفي حقيقة مخيفة علي مستتقبل البلاد والعباد والسلم الاهلي والوحدة الوطنية.
الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وجهان لعملة واحدة. لا يمكن أن تكون هناك وحدة بلا سلم، ولا سلم بلا وحدة.
الوحدة الوطنية ليست أن نكون متشابهين. هي أن نختلف ونتعايش.












