
في تطور لافت يربط بين فضاءات السوشيال ميديا والأروقة الأمنية، وسّعت السلطات القضائية والأمنية دائرة تحقيقاتها لتشمل ملفاً بالغ الحساسية يتعلق بشبهات "ابتزاز إلكتروني" وترهيب لشخصيات عامة ورجال أعمال، تقف خلفه شبكة من المدونين الناشطين خارج الحدود الوطنية.






