
قالَ: السماءُ كئيبةٌ وَتَجَهَّمَا.. قُلتُ ابْتَسِمْ يكفي التجهّمُ في السما
ظهر العارض في أفق المحيط الأطلسي، سماءٌ متجهمةٌ غاضبة، ظنها الفاسدون غيثاً يبشرهم بالخير، تماماً كما ظنّ الأقوام الغابرون حين رأوا العارضَ مقبلاً فاستبشروا به، وما كان إلا وابلَ غضبٍ أزاح الستار عن زيف السفينة المخروقة.








