.أجرى الرئيس محمد ولد الغزواني اليوم الجمعة لقاء في القصر الرؤساء مع عدد من رؤساء الأحزاب السياسية المرخصة في البلاد، حيث أطلعهم على الإجراءات الرسمية المتخذة لتخفيف وقع الأزمة الواقعة جراء الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
قال مصدر في تحالف المعارضة الديمقراطية إن القطب قرر مقاطعة اجتماع تشاوري دعا إليه الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني..وأوضح المصدر أن التحالف كان قد تلقى اتصالا من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لطلب تسمية وفد للمشاركة في الاجتماع، وتم تحديد أعضائه، قبل أن يُبلغ صباح اليوم بأن الرئيس سيقتصر على لقاء الأحزاب المرخصة، وهو شرط قال إنه لم يُطرح
في سابقة هي الأغرب في تاريخ القضاء والإعلام الموريتاني، تطل علينا فرية "الفصل التعسفي" بين الجريدة الورقية ونسختها الرقمية؛ فجأة، وبقدرة قادر، أصبح اسم "صوت الحق" الذي أسسناه ورخصناه منذ عام 2004 بموجب ترخيص رسمي من وزارة الداخلية مشاعاً لكل من هب ودب، تحت ذريعة واهية تدعي أن "الورقي شيء والرقمي شيء آخر!".
لا شك أن الرئيس غزواني أدرك اليوم ، أن مشروعه الذي قدم للشعب في وادي و عمل حكومته في وادي آخر . و السبب هو أن حكومة ولد اجاي لم تهتم ببرنامج الرئيس من جهة و أشغلته عن متابعته بالتفاصيل اليومية من أخرى .
قتل خلال الساعات الماضية عدة موريتانيين ينحدرون من قرية "سرسار" التابعة لبلدية عين فربه في ولاية الحوض الغربي، وذلك في منطقة تبعد نحو 70 كلم داخل الأراضي المالية.
وأكدت مصادر محلية أن الضحايا تعرضوا للقتل على يد الجيش المالي في منطقة تسمى "تنتله"، وتقع جنوب غرب مدينة "يليماني".
.تشير تقارير دبلوماسية متطابقة إلى حراك غير مسبوق في أروقة السياسة الخارجية الموريتانية يوحي باقتراب نواكشوط من مغادرة المنطقة الرمادية التي تبنتها لعقود في ملف الصحراء المغربية.
أبرز تقرير مؤشر التحول 2026 (BTI) الخاص بموريتانيا أن البلاد حافظت خلال الفترة ما بين فبراير 2023 ويناير 2025 على قدر من الاستقرار السياسي النسبي، خصوصًا مقارنة ببعض دول الساحل، غير أن هذا الاستقرار ما زال، بحسب التقرير، مصحوبًا باختلالات ديمقراطية وتحديات اقتصادية واجتماعية عميقة..
أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساعديه في الأيام الأخيرة، أنه يسعى لتجنب حرب طويلة مع إيران، معرباً عن أمله في إنهاء الصراع خلال الأسابيع المقبلة، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال".