.في تصريحٍ يحمل دلالات استراتيجية "زلزالية"، أعلن القيادي بحكومة صنعاء وعضو المكتب السياسي محمد البخيتي، اليوم، عن اتخاذ قرار رسمي بالوقوف العسكري الكامل إلى جانب إيران ، مؤكداً أن اليمن لن يقف متفرجاً في أي مواجهة قادمة.
إن الاحتفاء بصحفيين غادروا دنيانا عبر تخصيص الملايين لأسرهم عمل طيب نشجعه وندعمه، -وطبعاً لا نشجبه-، قبل أن يكون نفاقاً سياسياً، خصوصاً الدعم الذي قدمته رئاسة الجمهورية بمبلغ عشرة ملايين أوقية لأولئك الضحايا.
في موازين السنن الإلهية، لا تُمنح القيادة صكاً أبدياً لأمة بعينها، بل هي أمانة معلقة بشرط النصرة والوفاء للإسلام. تأتي الآية الكريمة {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} كإعلان دستوري كوني ينهي احتكار العرق للدور الرسالي، مؤكدة أن "القوم" القادمين هم الأقدر على حمل الأعباء حين تترهل القوى التقليدية.
إن قرار وزير المالية بجمركة الهواتف المحمولة يمثل خطوة شجاعة وتاريخية نحو فرض هيبة القانون، لكن نجاح هذه الخطوة يظل رهناً بقدرة الدولة على تجفيف منابع الفساد التي تبدأ من داخل المكاتب المكيفة قبل الشوارع.
.في عملية بالغة السرية أشبه بأفلام الاستخبارات، نقلت طائرة عسكرية روسية المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى العاصمة موسكو لإنقاذ حياته.
هذه الخطوة المباغتة جاءت إثر تعرضه لإصابات شديدة الخطورة خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي دكت طهران مؤخراً، لتضعه بين مطرقة الجراح وسندان الاستهداف المستمر.
أعلن الناطق باسم الحكومة الموريتانية الحسين ولد مدو، الليلة البارحة، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قدّم تبرعاً شخصياً بـ10 ملايين أوقية قديمة لصالح حملة “أيادي الخير”، التي تنظمها نقابة الصحفيين الموريتانيين سنوياً لدعم أسر الصحفيين المتوفين.
وأوضح ولد مدو أن الحملة تهدف إلى جمع تبرعات تُخصص للتخفيف من الأعباء المعيشية لتلك الأسر.
أفادت مصادر مطلعة أن اجتماع مجلس الوزراء لن ينعقد الأسبوع المقبل، وذلك بسبب سفر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؛ إلى المملكة العربية السعودية لأداء عمرة شهر رمضان.