
في محاولة مكشوفة لدرء التهم عن نفسه والتهرب من المسؤولية المباشرة عن الكارثة التي هزت قطاع الطاقة، أصدر المدير العام السابق لشركة الكهرباء («صوملك»)، ولد سالم، بياناً توضيحياً يوم السبت 10 أكتوبر 2026، حاول من خلاله تفنيد نتائج تقرير لجنة التحقيق في حريق المنشآت والكابلات.







