.بعد الامارات الريئس يغادر ، صباح اليوم الاثنين، متوجها إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، للسلام على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالمسجد النبوي الشريف، وأداء الصلاة في الروضة الشريفة.
.دعا ستافان دي ميستورا جبهة “البوليساريو” إلى تقديم "تنازلات ضرورية" من أجل تقليص الفجوة بين الأطراف المتنازعة في ملف الصحراء، مشيراً إلى أن موقفها الحالي يعكس استمرار حالة من انعدام الثقة بشأن دورها المحتمل ضمن أي ترتيبات مستقبلية لتدبير الإقليم، وفق ما أوردت جريدة "هسبريس" الإلكترونية.
انطلقت فجر السبت المعارك ولم تقتصر على الأطراف بل ضربت العمق الاستراتيجي للنظام.
باماكو: استهداف "معقل الانقلابيين"
وحول تفاصيل الهجوم في العاصمة، قال المسؤول الأزوادي لـ "مورينيوز": "بدأت المعارك مع كاتي، معقل الانقلابيين، في الساعة الخامسة صباحاً، واستمر الهجوم وتوسع إلى قلب العاصمة باماكو وجهة سينو قرب المطار".
نقلت مصادر حكومية في مالي أن وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا قتل إثر هجوم استهدف منزله قرب العاصمة باماكو، وذكرت وكالة “فرانس برس” أن الهجوم وقع السبت، فيما أفادت صحيفة “لوفيغارو”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الوزير قتل برفقة عدد من أفراد عائلته.
بعد تعثر الموريتانية للطيران .قال وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، أن موريتانيا تمتلك أسطولاً جوياً يُعد الأكبر على مستوى دول الجوار، مشيراً إلى أن الخطوط الجوية الوطنية تضم سبع طائرات، في حين تعتمد دول مثل السنغال ومالي على طائرات محدودة أو مؤجرة.
أعلنت مصادر دبلوماسية موثوقة أن توقيع الاتفاق الشامل بين المغرب والجزائر سيكون في العاصمة الرباط خلال الأسابيع المقبلة.
الاتفاق، الذي يشرف عليه الملك محمد السادس والرئيس عبد المجيد تبون، يغطي إعادة فتح الحدود، تعزيز التعاون الاقتصادي، والتزام مشترك بحل سلمي لقضية الصحراء عبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية.
.أفادت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، الواسعة الانتشار نقلا عن مصادر مطلعة، بنبأ مقتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، برفقة عدد من أفراد عائلته، إثر سلسلة هجمات عنيفة استهدفت العاصمة باماكو يوم السبت
.أفادت مصادر محلية من مدينة ازويرات، بوفاة شابين قيل إنهما موريتانيان ، فيما أصيب ثالث بجروح خطيرة، وذلك إثر تعرضهم لإطلاق نار قرب منطقة الداخلة أثناء قيامهم بالتنقيب عن الذهب.