مع انغلاق محابس الصناديق المرتدة، وتنكيس دلو "البحتار" الكبير الدلال المثقوب في بئر طوشكاون في عهد الحلقة 48، ومعه "دلو يدامح" و"دلو دالوم" من تلك الدِّلاء التي تهاوت واستُنزفت في بئر الوادي، تلاشت آخر مساحيق الزينة عن وجوه شلة وجهاء المزايدات، وانكشف أصحاب الدِّلاء خلف الدلّال في سوق المقايضات الكاسدة.









