إلى الزملاء الأعزاء والمتابعين، أكتب لكم هذا النص بلغة مبسطة ومباشرة، بعيداً عن لغة الفانتازيا والرمزية التي أكتب بها عادة، وذلك لقطع كل تأويل أو سوء فهم.
لقد وصلتني جميع تعليقاتكم وما قلتموه، بما في ذلك عتب زملاء الدرب كحبيب الله ولد أحمد وولد الوديعة وغيرهم. وأريد أن أقول لكم بوضوح: لستُ في خصومة مع أحد، وأنام ولله الحمد قرير العين.








