
بين ذهب حرّ الرمل المتناثر على جبال الأفق، واخضرار النخيل الباسقات التي تروي حكايات المجد والخلود، تتألق قرية "الراظي" -أو "المفكع"- كجوهرة فريدة صاغتها يد الطبيعة بإتقانٍ مدهش. إنها لوحة ساحرة قلّ نظيرها في ربوع موريتانيا، يلتقي فيها سحر الطبيعة مع عبق التاريخ بفتنة الجمال العذري، لتنسج لنا أسطورةً واقعية تنبض بالحياة والسكينة.








