
حين يمرض إعلامي في موريتانيا، يحدث ما يشبه البروتوكول السري المحفوظ: زملاؤه يجمعون له ثمن الدواء، ومواقع التواصل تضج بمناشدات العلاج، وأسرته تطرق كل الأبواب.. إلا باب وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، لأن الجميع يعرف أنها ستكون آخر من يعلم، وآخر من يتحرك.










