
إن الرموز الواردة في هذه القصيدة ليست استعاراتٍ أدبيةً مستوردة من الأساطير اليونانية، بل هي انعكاسٌ لواقعٍ معاشٍ ومأساةٍ حقيقيةٍ عاشتها مقاطعة "المجرية" في "تكانت". إن ما يراه القارئ من تقاطع مع "نيوبي" أو "سيزيف" ما هو إلا أثرٌ لِما سعى المستعمر الفرنسي لفرضه على المكان، حيث أراد إسقاط مفاهيمه التاريخية على تضاريسنا.











