
لقد تحول للأسف الفضاء الأزرق في موريتانيا إلى مستنقع آسن يضج بنقيق فئة من المدونين، بهدف الشهرة والجشع، حيث أصبح هؤلاء الببغاوات يدعون صفة "المدون" وهم لا يملكون من العلم كرامة ولا من القلم أمانة. هذه الشريحة من الهواة، خريجو شوارع البطالة والفشل الدراسي، وجدوا في الهواتف الذكية وسيلة قذرة للارتزاق على حساب أنين المرضى وأوجاع المنكوبين.












