
.قدمت إلى انبيكة لحواش وأنا ابنُ نواذيبو، المدينة التي لا تخطئها الأمواج حيث يلتهم المحيط الأطلسي الأفق من ثلاث جهات وحيث يفرض البحر مزاجه على كل شيء: على الجوعلى الوجوه، وعلى إيقاع الحياة نفسها في نواذيبو البرد ليس فصلا بل رفيق وتيارات جزر الكناري البعيدة القريبة تجعل الهواء مشبعا بملوحةٍ توقظ الحواس وتبقي الإنسان في حالة انتباه دائم كأن البحر لا يس







