أثار وزير الشؤون الإسلامية الأسبق، الداه ولد اعمر طالب، نقاشاً واسعاً بتدوينة علّق فيها على التراشق السياسي والفكري، مستغرباً صمت الشيخ محمد الحسن الددو حيال التصريحات المثيرة للجدل التي أصدرها الداعية المغربي أحمد الريسوني واعتبرت مساساً بموريتانيا.وقد بنى ولد اعمر طالب موقفه واسترعاءه للاهتمام على مبررين رئيسيين:الزمالة والموقع القيادي: كونهما وجهي






