
في مدينة "العودة الهادئة"، بزغ فجر يوم جديد على الشيخ "نور الدين". لم يكن اسمه يثير الرعب كما كان في الماضي، حين كان يُعرف بـ "أبو سيف"، مفتي التنظيم الذي هزّ العالم بجرائمه. عاد نور الدين إلى وطنه بعد سنوات طويلة قضاها في قيادة آلة الموت، عاد شيخاً وقوراً، يرتدي ثياباً بيضاء ناصعة، وكأن الماضي لم يلوثه أبداً.








