
منطق "عدو العدو" ومطبات التاريخ: لقد انطلقت مواقفنا السابقة من براغماتية سياسية غلّبت المصلحة الكبرى ومواجهة الاحتلال، فتناسينا مرارات الماضي وجراح التاريخ السحيق—من عداء طائفي مزمن إلى فظائع ارتكبت في سوريا واليمنمراهنين على أن ساحة المعركة قد توحد الأهداف وتصفي النفوس.






