
يشير حضور وفد رسمي من حزب الإنصاف إلى مؤتمر حزب "باستيف" في داكار، بالتوازي مع عودة بيرام الداه اعبيد إلى الواجهة السياسية السنغالية بدعوة من نفس الحزب، إلى لحظة مفصلية في تداخل المسارات الحزبية والديبلوماسية بين نواكشوط وداكار، تحمل في طياتها أسئلة جدية حول اتجاه العلاقات، وحدود نفوذ الدبلوماسية الموريتانية في الجوار القريب.










