
لم يكن سقوط "قصر البازار" مجرد نهاية، بل كان بداية "زمن التيه" الملحمي. استيقظت "طوشكاون" لترى جلادها القديم، ذلك الشيخ الذي ظن يوماً أنه امتلك الأرض وما تحتها، وهو في حالة ذهول كامل. لم يبكِ الشيخ على ما فات ولا على الأديمين، بل جن جنونه على "ثروات السنين" و "ضربات الأعمار" التي سُلبت منه قبل أن يسلبها من أهلها.








