
لم تحمل صوتية النائب بيرام الداه اعبيد خطابا جديدا، بقدرما كرست نهجا وخطابا امتدادا لمسار يقوم على هدم كل أرضية مشتركة يمكن أن تشكل منطلقا لتلاقي الموريتانيين على كلمة سواء. وفي تناقض واضح، يقدم نفسه وصيا على المعارضة وناطقا باسمها متناسيا أنه سبق أن وصف هذه المعارضة نفسها بـالأغلبية الاحتياطية وهو أسلوب يعكس خللا في التفكير وربما في الذاكرة.












