
زَارَنِي كَالطَّيْفِ فِي الوَسَنِ ... فَجَفَا قَلْبِي عَلَى المِنَنِ
لَمْ يَزُرْنِي قَبْلَهُ أَحَدٌ ... طَافَ بِي فِي غَفْلَةِ الزَّمَنِ
غَسَقٌ يَطْرُقُنِي زُلَفاً ... لَيْلُهُ جَاءَ عَلَى الرَّهَنِ
كُلَّمَا أَغْمَضْتُ جَفْنِي بِالْكَرَى ... فَاسْتَثَارَ الوَجْدَ فِي الشَّجَنِ











