
تتربع أرض موريتانيا فوق محيطٍ من الثروات المدفونة، لكنها مفارقة الوجود التي جعلت من باطنها جنة ومن ظاهرها شقاءً لمواطنها. لم يعد الوطن في عيون سماسرة الصفقات إلا "قصعة مستباحة"، حيث تُصاغ الرخص الدولية لا كحقوق سيادية، بل كصكوك ملكية وبطاقات دعوة حصرية لمن يملك الجشع الأكبر.










