تستوقفنا هذه الأيام أرقام تفرض نفسها بقوة على مائدة الصائم قبل طعامه؛ فقنينة الزيت التي بلغت 370 أوقية جديدة، و"خنشة" السكر (5 كلغ) التي قفزت إلى 1500 أوقية جديدة، وصولاً إلى سعر اللحم العادي الذي استقر عند 2600 أوقية قديمة، وتلك الطوابير الجنونية التي لا تهدأ أمام "المجازر المغاربية" التي لا تحترم يافطاتها المعلنة، كلها ترسم مشهداً يحتاج منا وقفة ت









