
. يؤدي غياب الوازع الديني والأخلاقي إلى تفكك القيم الاجتماعية وانتشار الفساد والجريمة، مما يدفع المجتمع نحو "مجهول" يتسم بالاضطراب وعدم الاستقرار، حيث تصبح النزعات الفردية والغرائز هي المحرك الأساسي بدلاً من القيم والمبادئ. هذا الضعف يسهّل اختراق الأمة ثقافياً، ويُفقد المجتمع أمنه الروحي.










