غالي مختار فال البصادي

خميس, 21/01/2021 - 13:21

النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل بلاد المغرب العربي > مجلس قبائل موريتانيا...

افتراضي قبيلة أديبوسات - من الأنصار في موريتانيا

أديبوسات بنو بوصاد ينتهي نسبهم إلـى صعصعة الأنصاري الأوسي حسبما في شجرات أنسابهم ، ويروي قاضي شنقيط المرحوم منه بن الشيـخ حـامني أن أحمد

بسات جد القبيلة ، كان هو و أولاده يرافقون عبد الله بن ياسين ويحيى بن إبراهيم أثناء عودتهما من المغرب الأقصى إلى الأراضي الموريتانية الحالية ، وقي تندوف بالجزائر توفي أحمد بسات وهو مزار مشهور ، بينما واصل أبناؤه رحلة الجهاد في سبيل الله .

وقبيلة أيد وبسات هي إحدى المجموعات القبلية التي أسست و بنت حاضرتي آبير وشنقيط وأقامت الحدود الشرعية بالحدود لا بالخليفة ، وعندما امتنعت إحدى المجموعات الأخرى عن تطبيق حد من حدود الله على أفرادها ، خرج عن أيدوبسات واتجهوا إلى بلاد القبلة وإينشيري حيث استقر بعضهم هناك بينما اتجه أكثرهم صوب بلا لعصابه وتكانت و الحوض ( أفله ) .

وهي قبيلة معروفة بالصلاح وحسن الديانة والسيرة ، والحلم والصبر والدهاء والفطنة

و قد قال الشاعر محمد اليدالي الديماني فيهم :

بنو صاد أنصار خير الخلق قاطبة

أكرم ببني صاد من حي ومن ناد

يكفيك من كونهم أنصار سيدنا

غالي ولد مختار فال هو عالم وشاعر موريتاني ألف الكثير من الكتب في مختلف المجالات مثل السيرة النبوية وغيرها.

جميع المصادر التي ترجمت له متفقة على أن اسمه "غالي" إلا أنه توجد وثيقة بخطه سمى فيها نفسه المختار غال وما سوى هذا المكتوب من كتاباته التي عُثر عليها اقتصر فيها على الجزء الأخير من اسمه، ولعل ذلك هو السبب في اشتهاره بهذا اللقب حتى صار اسمه الكامل لا يعرفه إلا الخواص من أهله. والحاصل أن اسمه مركب هكذا المختار غال بن المختار فال بن أحمد تلمود بن الحبيب بن أحمد بن أحمد آي بن الطالب أعل بن الطالب مالك بن أحمد بسات الجد الجامع لسائر بطون قبيلة البصاديين.

تاريخ ولادته

لم يوقف على تحديد تاريخ ولادته فجميع المصادر المتاحة لم تحدد تاريخ ولادته شأنه في ذلك شأن الكثير من أقرانه، ويرجع ذلك إلى البيئة التي كانوا يعيشون فيها، فلم يكن تاريخ الولادة والوفاة محل اهتمام عند أهل البادية كما هو معروف، وأغلب الظن أنه ولد في النصف الأخير من القرن الثاني عشر الهجري في أرض القبلة أي ما يعرف الآن بولاية ترارزه، في بيئة بدوية يغلب على أهلها عدم الاستقرار فهم دائما يتتبعون مواقع الماء والكلأ، فلا جرم أن كانوا في رحلة مستمرة يؤمون كل حدب وصوب، فهم كما قال أحد تلامذة ابن بونا:

لك الله من شيخ إذا ما تبوأت تلامذه مأوى لنصب المدارس ييمم ميمون الخصاصة فاترا على ظهر مفتول الذراعين عانس يفزع نون البحر طورا وتارة يهدم حجر الضب في رأس مادس

هذا بالإضافة إلى الفوضى التي كانت هي سمة هذا القطر آنذاك لعدم وجود سلطة مركزية فكانت الفتن تعصف بالسكان طيلة قرون. ورغم هذا وذاك فقد أنجب هذا القطر الشنقيطي عباقرة في تلك الحقب التي وصفت بأنها عصور الانحطاط والظلام، وكان غال هذا أحد أولئك العباقرة الذين أضاءوا أرجاء هذا القطر في تلك العصور الحالكة.

نشأته

ولد غال في عصر أقل ما يوصف به أنه مضطرب وقاس، ورغم ذلك فقد نشأ وتربى في رفاهية وفي وسط يشع بالمعارف ويزخر بالمكارم والأخلاق العالية حيث إنه ولد في بيت علم، فجده أحمد تلمود كان عينا من أعيان علماء شنقيط مع علو في الهمة وحب للخير وكانت محضرته محط رحال طلاب العلم آنذاك على اختلاف مقاصدهم، فشب غال وترعرع في هذا الجو الزاخر بالمعارف المختلفة.

طلبه للعلم وشيوخه

جد غال واجتهد في تحصيل العلوم العقلية والنقلية فأخذها عن أفاضل علماء عصره في قطره حتى برع فيها واشتهر وبرز وأصبح مرجعا جامعا لأنواع العلوم من عقائد وفقه وأصول وتفسير وقراءة ونحو وصرف وبلاغة وتاريخ وسيرة. وقد ذكر محمد عبد الله بن المختار فال بن داود حفيده في ترجمته التي صدر بها كتاب البعوث أنه أخذ عن كل من المختار بن بونه و الشيخ القاضي حبيب الله و سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم و مولود بن أحمد الجواد و

امحمد بن الطلبة.

كان غال مهابا عند أهل عصره يجلونه ويوقرونه وخصوصا شيخه العلامة النحوي المختار بن بونه، فقد كان يوليه عناية خاصة ويعتمد عليه كثيرا في الإجابة على ما يرد عليه من الأسئلة العلمية والمحاجات والمناقضات. وكان المختار إذا رأى ما يجيب به غال يتمايل طربا ويقول لا يقصد إلا غال استحسانا منه لأجوبته

مؤلفاته

    "وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل"[1] ويسمى أيضا "تبصرة المحتاج إلى بعوث صاحب المعراج"،[2] وهو نظم جيد غاية في السلاسة في ذكر البعوث والسرايا التي بعثها رسول الله للدعوة أو القتال، ولم يخرج فيها بنفسه وهو ينيف على ثلاثمائة بيت يقول في أوله

الانصار ببلاد شنقيط ( موريتانيا )

الانصار ببلاد شنقيط ( موريتانيا )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

 

وبعد

 

من بلد المليون شاعر ومنارة العلم والعلماء ونبراس الايمان ورباط الاولياء والصلحاء وارض البيضان واماراتها البيضانية و بلاد شنقيط انها الجمهورية الموريتانية الاسلامية اطل عليكم منها محاولا ابراز قبائل وشخصيات انصارية اثرت ولازالت تؤثر ومساهمة في بلاد العلم والايمان اليكم

 

وعلى ذكر احدهم

 

إن لم تكن شنقيط فيها زمزم فلهم في العلم أصل قدم

 

قبائل وعشائر كثيرة ترجع في أُصولها إلى الأنصار من أهمها قبيلة ((إدَيْبُسَاتْ))، ويُعرفون ((بالْبُصَادِييِّنَ))وبرز من هذه الْقبيلة الأنصاريَّة الأصل والنسب، علماء، وقضاة، وفقهاء، وقادة ساسة، ومفكِّرين. منهم على سبيل الْمثال: الشيخ محمد محمود الْملقب بالْخلف الْبُصّادي

 

– الشيخ الطالب أعمر بن نوح الْبُصادي، شيخ الطريقة الأغْظَفِيَّة

 

– الشيخ الطالب بن خليل الْبُصادي

 

– الشيخ الْغزواني الْبُصادي

 

– الشيخ محمد بن عبد الْقادر الْبُصادي.

 

– الْعلاَّمة الشيخ محمد عبد الله بن زيدان بن غالي الْبُصادي، الْمتوفي سنة 1934م. من كبار علماء عصره في اللغة والأُصول

 

– الْعالم اللغوي الشهير الشيخ غالي بن الْمختار فال بن أحمد تلمود بن أحمد نـَايَ الْبُصَادي، الْمتوفي سنة 1824م

 

– الشيخ الْمجاهد محمد الْمُجْتبىَ الْبصادي، الْمتوفي سنة 1959م

 

– الشيخ الْجليل محمد عبد الله بن آدَّه الْبصادي الْمتوفي سنة 1984م (2)

 

وقد اشرنا الى ابنهم الرجل الثاني في موريتانيا الفريق محمد ولد الغزواني وغيره من الرجالات

 

نبذة تعريفية بالانصار اديبسات ( البصاديين)

 

يتكون البصاديون من بطنين كبيرين : وهما أهل الطالب مالك ، وأهل أعمر الكبير : والطالب مالك واعمر الكبير : أبناء كنت بن هنضم بن بوهم بن أحمد بسات بن ألف بن أنس بن أجْبَ ، بن نوشق ، وقيل ( أوشق ) ، بن شئثة بن عامر بن كنت بن هنض بن بوهم بن صعصعة من ذرية أبي صعصعة الأنصاري واسم أبي صعصعة : عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري ، ومن أولاده : جابر بن أبي صعصعة شهد أحداً وما بعدها واستشهد بمؤتة ([61])، وأبي كلاب بن أبي صعصعة شهد أحداً والمشاهد بعدها حتى استشهد بمؤتة ([62])،والحارث بن أبى صعصعة ([63]) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة وأمه نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول ([64])، وجميلة بنت أبي صعصعة تزوجها عبادة بن الصامت فولدت له الوليد ثم تزوجت الربيع بن سراقة وولدت له عبد الله ومحمداً وبثينة ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق قال :وأمها أنيسة بنت عاصـم بن عمرو بن عوف بن مبذول ([65]) ، وقيس بن أبي صعصعة شهد أحداً والمشاهد بعدها حتى استشهد بمؤتة ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة وفيمن شهد بدراً ، وذكر أبو الأسود عن عروة أن النبي r جعله يومئذ على الساقة ، ومن أولاد قيس : عمرو بن غنم بن مازن بن قيس ، والفاكه بن قيس ، وأم الحارث بنت قيس بن أبي صعصعة الخزرجي الأنصاري ([66]) ، واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريبن حارثة الذي هو العنقاء بن عمرو الملك الملقب بالمزيقيا بن حارثة بن القطريف بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وذكر صاحب الحلل الموشية وغيره : أن العلماء متفقون : على أن من الأنصار ذرية المجاهد الأكبر ألف بن أنس المتقدم ذكره ، وهو من المجاهدين الذين فتحوا البلاد الموريتانية ،

 

وقال البدوي رحمه الله : أمحلَّتْ بُبكر بن عامر جاء فيها رجل من الأنصار يقال له ألف بن أنس وعقب ثلاثة رجال : أحمد بسات وأجب توأمين وأخاهما الحاج جد إدولحاج

 

وإليك شهادة بعض العلماء في ذلك بأن البصاديين من الأنصار ، ولم أقف على مخالف لهم في ذلك ،

 

قال العلامة محمد اليدالي الديماني : صاحب الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز وغيره من المصنفات النافعة ، المتوفى سنة 1166هـ

 

بصاد أنصار خير الخلق قاطبة ** أكرم بالأنصار من حي ومن ناد

 

يكفيك من كونهم أنصار نبينا ** اقتفاء آثار وسمهم بالصاد ([67])

 

وقال العلوي في كتابه الوسيط في أدباء شنقيط : لا خلاف أن البصاديين من الأنصار ([68])

 

وذكر سيدي عبد الله العلوي صاحب مراقي السعود ، وطلعة الأنوار في كتابه الروض في أنساب أهل الحوض أن البصاديين من الأنصار ، ونقله عنه ابنه سيدي محمد في كتابه الدرر الخالد في مناقب الوالد ،

 

وقال المختار بن حامدون في كتابه حياة موريتانيا الجغرافية :

 

أن البصاديين من الأنصار ([69])

 

قال الخليل النحوي : سلكت قبائل صنهاجة طرائق قدداً ، فكذلك تشعبت القبائل العربية ، فكان من بني حسان مقاتلون ، أهل فروسية مثل الترارزة ، والبراكنة وأهل يحيى بن عثمان ، وكان من العرب زوايا معلمون متعلمون مثل كنتة ، ومدلش من بني أمية ، والبصاديين من الأنصار ، ومجموعات من الشرفاء والجعفريين ، منهم اليعقوبيون من بني حسان ، وربما انشطرت القـبيلة العربية شطرين ، مثـل أولاد الناصر الذين حـمل بعضهم السلاح ( فتعرَّب ) وتفرغ بعضهم للعلم فعُدَّ من ( الزوايا ) ([70])

 

وقال الشيخ محمد فاضل بن محمد بن اعبيدي في قصيدة له في صديقه الصالح الطالب بن الخليل البصادي ت 1323 هـ

 

دار الخليل ولا خليل ساكنها ** نعم الديار ديار قوم الأنصار ،

 

وقال الشيخ باب بن الشيخ سيدي الأبياري : إن حديث رسول الله e إنكم لتقلون عند الطمع : يعني الأنصار : إن ذلك لموافق لحال البصاديين اليوم وإنهم لأنصار ، وقال القاضي الشريف بن سيد أحمد بن الصبار قاضي إمارة الترارزة في زمنه المتوفى سنة 1346 هـ في أبيات له

 

إن البكاء على البيقور مذموم   إن لم يكن بقر بالصاد موسوم

 

إن الثناء على الأنصار محمدة  والحمد لله نعم الشيخ معلوم ،

 

وذكر كل من الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل في كتابه الفواكه ،

 

والشيخ التراد بن العباس الشريفان ، وصالح بن الرشيد ، والرشيدي بن صالح الناصريان : أن البصاديين من الأنصار ، ولصالح بن الرشيد أيضاً قصيدة يرْثي فيها غالي بن المختار فال يقول فيها :

 

لقد كان من أعيان أبناء مالك   وهم معشر شم كرام مصانع

 

وهم خلف من آل أوس و خزرج   بهم بُنيتْ للمسلمين الصوامع

 

وكذلك محمد الأمين بن ختار الجكني : له شعر يذكر فيه نسبة البصاديين للأنصار ، ومحمد الأمين بن الشيخ أحمد الجكني أيضاً له قصيدة يحث فيها أبناء البصاديين على الجهاد ، يقول فيها

 

ألا يا بني الأنصار هبوا من الكرى  وقوموا بأمر الله في كل مرصد ،

 

وله أيضاً نثر وشعر في منظومة رياض الجنة ، وكذلك العلامة المرابط بن متال التندغي ، ويحيى بن أحمد فال التندغي : فقد مدحهم وعممهم كلهم بقصيدة ، وكذلك الشيخ محمد المصطفى بن الإمام العلوي الحجازي فقد نص في شرح منظومة أمهات المؤمنين لغالي بن المختار أن البصاديين من الأنصار ([71]). وقال ابن حبت القلاوي الرحالة المتوفى سنة 1270 هـ في رسالته التي ذكر فيها أنساب بعض القبائل : أن البصاديين من الأنصار ،

 

وقال إسلم بن محمد الهادي في كتابه موريتانيا عبر العصور: إدوبسات قبيلة معروفة بالصلاح وحسن الديانة والسيرة والحلم والصبر والدهاء والفطنة ينتهي نسبهم إلى صعصعة الأنصاري الأوسي ، وقد مدحهم محمد اليدالي الديماني في شعره وذكر أبياته المتقدمة ([72]).

 

وقال الشيخ محمد عبد الله بن الشيخ أحمد الجكني :

 

آل بصاد كرام أينما قطنوا  أيديهم للندى فيض الندى وطنوا

 

للتعلم منهم رجال لا تفارقه  والناس كل لهم من جودهم عطنوا

 

ما للقبيح محل في منازلهم   ولا يفارقهم حُسن ولا حَسـن

 

أحيوا طريق الهدى من بعد ما درست   فمالهم بدع دهراً ولا فُتنوا

 

والله ما قعدوا عن نصر دينهم  ولا استكانوا ولا خافوا ولا وهنوا

 

الأنصار نسبتهم والنصر شيمتهم   هم الكرام إذا ما عزت المؤن .

 

قال الشيخ محمد الحسن بن الشيخ المعلوم في قصيدته:

 

يا سائلاً عنا إن كنت واسنانا   سراة البصاديين من نسل قحطانا

 

وأجدادنا أوس إذا ما جهلتهم   وفرساننا سعد وعمرو وحسانا

 

بالأنصار سمانا النصير تفضلاً   وسمى المهاجرين أهلاً لنا وأوطانا

 

وقال :أيا سائلاً عنا فنحن العوالم  قداة الهدى قدماً وفينا المكارم

 

فلاشاعر ينشئ القريض يحاكنا   ولا عالم إلا وهو بنا عـالم

 

فنحن البصاديين من آل عامر   بطون من الأنصار والكل عالم ([73])

 

قال الشيخ الشاعر عبد الله اتقان الحسني : ( إداب الأحسن )

 

عند ما حصل خلاف بين قبيلة البصاديين وبعض القبائل الأخرى وحصل الصلح بين القبيلتين ، فقال الشاعر عبد الله اتقانا في تلك المناسبة :

 

يمدح ( قبيلة البصاديين ) أنصار خير الخلق e :

 

لك النصر الجميل على الأعادي   إذا رضيتْ عليك بنوا بصادي

 

أيا وفد الكرام لمست فخراً   متى تفخر به بين النـوادي

 

وفدت على أناس ذي عهود   فما نفضوا لها بعـد انعقادي

 

إذا نصروا نصرت بغير شك   وإن تركوا فشلت بلا عنادي

 

لهـم أصـل تليد في المزايا  وفي شتى العلوم وفي السدادي

 

هم السحب الغزار على البرايا   إذا اشتد الورى أي اشتدادي

 

محط للرحال وكهف لاج   إذا طاقت به سبل الرشاد ي

 

فما ضعفوا عن العلياء قط   وما كسلوا إذا نادى مناد ي

 

بمدحهم القيون شدوا وتشدو  به القينات في أقصا البلادي

 

شهدت بما علمت بلا افتراء  وحق الله للإشهاد هادي

 

هلموا للتعاون في القضايا   بتوحيد العزائم واتحادي

 

يعض بالنواجذ والثنايا على  صلح يعود مع الودادي

 

بخير مستمر حيث يبنى  على أقوى الدعائم والرشادي

 

صلاة الله يتبعها سلام  على المختار سعياً بالتمادي

 

أماكن سكنى هذه القبيلة بطريق إجمالية في موريتانيا