محمد مكت... كالقمر المنير وقت الظلمات، يضيء للآخرين دروبهم إذا أظلمت عليهم الطرقات./ الياس محمد

جمعة, 05/06/2026 - 22:52

النَّاس معادن كالذهب والفضة وغير ذالك من المعادن النفيسة. ومن هذا المنطلق يتبين أن الرجال معادن، فمنهم كمعدن الذهب، والبعض الآخر كمعدن الفضة ومنهم كمعدن النحاس ، ومنهم دون ذلك، ومعادن الذهب والفضة من أنفس المعادن، وإن كان معدن الفضة أقل قيمةً من معدن الذهب، كما أن معادن الذهب والفضة تتفاوت في جودتها، فقد يكون ذهبًا أو فضةً خالصًا، وقد يكون ذهبًا أو فضةً مشوبًا.

وهذا هو واقع الحال في الرجال ، فتجد بعض الرجال- معدنهم كمعدن الذهب الخالص، ومنهم دون ذلك، وقد سجل التاريخ القديم والحديث مواقف لرجال لا تنسى، ومواقفهم محفورة في الذاكرة والوجدان،

. فالرجال ، يحكم عليهم من خلال اخلاصهم لوطنهم وأعمالهم القيمة،  وما يحملونه من مبادئ وقيم وأخلاق حميدة، وبما يبذلونه من أجل الوطن، وما يترجمونه من تضحيات ومآثر في سبيل عزة ووحدة وتماسك أبناء الوطن الواحد..

الرجال الحقيقيون هم القدوة وأصحاب المواقف النبيلة، والأقوال الطيبة، والأفعال الجميلة، والأيدي البيضاء، والألسن النظيفة، والآراء السديدة، والمشاركات الفعَّالة. فالرجال لا يكذبون ولا ينافقون، ولا يخدعون ولا يضللون، بضاعتهم واضحة وميزانهم عدل، أخلاقهم عالية وسلوكياتهم نظيفة، يساعدون الفقراء، ويواسون الضعفاء، ويقضون حوائج البسطاء، فهؤلاء الرجال محبوبون من الله والملائكة والناس أجمعين. فبمثل هؤلاء الرجال يكون المجتمع متلاحماً متآخياً اجتماعيًا، به أسس وقيم راسخة، وتعاون وترابط وثيق.

إن الرجال أصحاب المواقف مثل ريئس الجمعية الوطنية محمد مكت ، أغنياء بأخلاقهم ومواقفهم الإنسانية النبيلة، وأعمالهم الجليلة، وقد نُقش في التاريخ ذكراهم، ويتردد صداهم، فهم مخلصون شرفاء وطنيون، يحملون راية الوطن والحرية والكرامة، وتبقى ذكراهم خالدة، لأنهم سطروا مواقفهم الأصيلة بتضحيات ليس لها مثيل، وقد قدموا الغالي والنفيس، ولو فارق بعضهم الحياة تبقى ذكراهم خالدة كأنهم أحياء، وصدق القائل:

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم

وعاش قوم وهم في الناس أموات

السيد محمد مكت شمعة تنير الدروب، وتمنح الآخرين الطمأنينة، وبلسم شافٍ للناس، ودرع وحصن حصين لهم، وكالقمر المنير للناس وقت الظلمات، يضيء للآخرين دروبهم إذا أظلمت عليهم الطرقات..

وهوصاحب عقل راجح ورأي سديد ، وجود وكرم وسخاء، وشجاعة ووفاء، ومروءة ورأفة ورحمة،