
نتيجة الاجراءات التي تنتهجها "الهابا ".والتضييق علي حرية التعبير سجلت موريتانيا تراجعا بـ11 مرتبة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن مراسلون بلا حدود، لتحل في المركز 61 عالميا، مقابل المرتبة 50 التي كانت تحتلها في نسخة 2025.
ورغم هذا التراجع، حافظت البلاد على موقعها في صدارة الدول العربية ضمن المؤشر، كما جاءت في المرتبة السادسة إفريقياً، في سياق إقليمي قالت المنظمة إنه يشهد تدهوراً متسارعاً بسبب النزاعات والضغوط المتزايدة على وسائل الإعلام.
وأرجعت المنظمة جزءاً من هذا التراجع إلى عوامل اقتصادية وهيكلية، مشيرة إلى أن هشاشة المؤسسات الإعلامية في منطقة الساحل، بما في ذلك موريتانيا، تتفاقم مع تأخر تنفيذ إصلاحات تعتبر ضرورية لحماية القطاع.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من انتقاد المنظمة لما وصفته بتعرض صحفيين موريتانيين لاعتداءات ومضايقات أثناء تغطيتهم لاحتجاجات في نواكشوط، حيث تحدثت عن توثيق عدة حالات عنف.
وكانت موريتانيا قد حققت أفضل ترتيب لها في هذا المؤشر عام 2024، بحلولها في المرتبة 33 عالمياً، قبل أن تتراجع في السنوات اللاحقة.




