
.توفيت طفلة موريتانية تبلغ من العمر خمس سنوات في معتمدية سبيطلة التابعة لولاية القصرين غرب تونس بعد تعرضها للدغة أفعى سامة داخل منطقة جبلية، في حادثة أثارت مجددا المخاوف من تزايد خطر الزواحف السامة مع موجات الحر.
ووفق معلومات أولية، فقد عثرت والدة الطفلة عليها بالقرب من المنزل وهي في حالة حرجة، قبل أن يتضح لاحقا أنها تعرضت للدغة أفعى سامة أودت بحياتها رغم محاولات إسعافها.
من جهته، أكد خبير وصياد الأفاعي بشير البجاوي أن الأفعى المسؤولة عن الحادث تُعرف محليا باسم “الأفعى الموريتانية”، وتُصنف ضمن أخطر الأفاعي السامة المنتشرة في تونس، لا سيما في المناطق الريفية والجبلية.
وأشار البجاوي إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يدفع هذه الزواحف إلى الاقتراب من المناطق السكنية بحثا عن الظل والمياه، ما يزيد من احتمالات تسجيل حوادث مماثلة، داعيا السكان إلى توخي الحذر خاصة في المناطق القريبة من الجبال والأراضي الوعرة. عرض أقل




