شلل خدمي واسع: تعاني أحياء واسعة من العاصمة نواكشوط وعدد من المدن الداخلية—تشمل تكنت، مكطع لحجار، باركيول، كرو، وتامشكط—من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، متزامنة مع سلسلة حرائق وأعطاب طالت محولات ومحطات كهربائية حيوية.
تكرار سيناريو الأزمات: تعيد هذه الحوادث الجديدة إلى الواجهة تداعيات الأزمة الحادة التي ضربت الشبكة الوطنية مؤخراً، لا سيما إثر احتراق محطتي التحويل الشرقية والغربية في نواكشوط، وما خلّفته من شلل في المرافق الخدمية وأحياء العاصمة.
جهود ميدانية متواصلة: تدخلت الفرق الفنية التابعة للشركة المعنية وفرق الحماية المدنية لاحتواء الحرائق وإصلاح الأعطاب في المدن المتضررة، وسط محاولات لإعادة الخدمة تدريجياً وتقدير حجم الخسائر المادية.
ترقب تقرير لجنة التحقيق: تتزامن هذه التطورات مع العد العكسي لانتهاء مهلة الـ 30 يوماً التي مُنحت للجنة التحقيق الحكومية المكلفة بكشف أسباب الحرائق السابقة، حيث ينتظر الرأي العام بفارغ الصبر نتائج التقرير لتحديد المسؤوليات ومعالجة الاختلالات الفنية والتنظيمية لضمان استقرار المنظومة.
"تضع هذه الموجة الجديدة من الأعطاب والحرائق البنية التحتية لقطاع الكهرباء أمام اختبار حقيقي، بانتظار ما ستسفر عنه قرارات لجنة التحقيق من تدابير جذرية لتطويق الأزمة واستعادة الثقة في كفاءة الشبكة الوطنية."




