جدل صامت: وزير موريتاني سابق يستغرب صمت الددو تجاه إساءات الريسوني لبلاده

خميس, 29/10/2026 - 08:40

أثار وزير الشؤون الإسلامية الأسبق، الداه ولد اعمر طالب، نقاشاً واسعاً بتدوينة علّق فيها على التراشق السياسي والفكري، مستغرباً صمت الشيخ محمد الحسن الددو حيال التصريحات المثيرة للجدل التي أصدرها الداعية المغربي أحمد الريسوني واعتبرت مساساً بموريتانيا.وقد بنى ولد اعمر طالب موقفه واسترعاءه للاهتمام على مبررين رئيسيين:الزمالة والموقع القيادي: كونهما وجهين بارزين في قيادة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو ما يفرض -بحسب رأيه- موقفاً أشد وضوحاً، معتبراً أن "الولاء للوطن لا يُساوم فيه فوق كل اعتبار".التناقض في التعامل: تساؤل الوزير الأسبق عن سبب غياب ردّ فعل حالي، مقارنة بردّ سابق ومفحم وجّهه الشيخ الددو للريسوني في قضية "صفقة القرن"، مما يجعل السكوت على إساءة متكررة تمس سيادة الوطن أمرًا غير مقنع.وختم ولد اعمر طالب تدوينته بالتأكيد على أن موريتانيا تظل أكبر من الجميع، مشيراً إلى أنه حاول التواصل شخصياً مع الشيخ الددو لاستجلاء موقفه قبل نشر رأيه العام، إلا أن الاتصال تعذر، ليبقى "الحق أحق أن يتبع".