مأساة 7 شبان موريتانيين بالمكسيك تضع "صندوق التكفل بالوفيات" أمام أول اختبار ميداني

أحد, 01/11/2026 - 17:37

تنتظر أسر سبعة شبان موريتانيين قضوا في المكسيك في ظروف مأساوية متباينة، تدخلاً عاجلاً للمساعدة في نقل جثامين أبنائهم إلى أرض الوطن، في ملف إنساني عاجل يضع "صندوق التكفل بحالات الوفاة" —المنبثق حديثاً عن منتدى الجاليات— أمام أول اختبار حقيقي لإثبات نجاعته في الاستجابة لمعاناة المغتربين وذويهم.

وبحسب المعطيات التي نقلتها "المنصة الموريتانية في أمريكا"، تتنوع أسباب الوفاة بين التعرض لإطلاق نار من قبل عصابات إجرامية، وحوادث الغرق، وصولاً إلى حالات القتل عقب الاختطاف؛ وهو ما خلف صدمة مروعة لدى العائلات التي وجدت نفسها عاجزة مالياً عن تحمل أعباء وتكاليف نقل الجثامين الباهظة.

وفي هذا السياق، وجه شامخ حرمه، والد أحد الضحايا، مناشدة مؤثرة عبر المنصة إلى الدولة الموريتانية، ملتمساً مساعدته في إعادة جثمان ابنه ليتسنى له دفنه والصلاة عليه في وطنه. وأضاف بحرقة أنه في حال تعذر نقل الجثمان، فإنه يناشد أبناء الجالية في المهجر الوقوف إلى جانبه لدفن ابنه في المكسيك وفق الشعائر الإسلامية بما يحفظ كرامته.

وتسلط هذه الفاجعة الضوء على الأهمية القصوى لإرساء آلية سريعة وشفافة لتلقي طلبات الأسر المنكوبة والتعامل مع الحالات العالقة، لتحويل الوعود بإنشاء الصندوق إلى دعم ملموس يخفف وطأة المأساة ويصون كرامة أبناء الوطن في بلاد المهجر.