محمد محمود ولد احمد جدو رجل جمع بين السياسة والإنسانية والاخلاص للوطن والمواطن الضعيف ، فالتفت حوله جموع غفيرة،من فئات مختلفة من الشعب الموريتاني , واعتبره قائداً ورمزاً وطنياً يسيرون خلفه - باطمئنان - وثقة"...
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية واللامركزية، أن مقاييس المطر سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقطات مطرية في مناطق من ولايات الحوضين الشرقي والغربي وكيدي ماغة، وذلك على النحو التالي:
استغربت جهات وانة استخفاف الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز بالقضاء الموريتاني الذي يفترض أن يحترمه اكثر من أي احد كونه رئيسا سابقآ للبلاد ورئيسا للمجلس الأعلى للقضاء.وهذه الصفات تلزمه أن يكون مرنامع القضاء في تعامله مع بعض القصالق التي اتهم بها.ويبتعد عن الاستخفاف به الذي لا بجر عليه سوي التضييق عليه اكثر والسجن
أبلغت السلطات الإدارية حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" قرارها رفض الترخيص للمسيرة التي أودع طلبا بها، وكان ينوي تنظيمها مع أحزاب معارضة الجمعة القادم.
في تعليقه علي سجن ولد عبد العزيز قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المختار ولد داهي إن إحالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى السجن لا علاقة للحكومة بها، مؤكدا ان الأمر يتعلق بالقضاء.
أودع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز السجن مساء بأمر من القاضي المكلّف التحقيق في اتّهامات الفساد الموجّهة إليه منذ آذار/مارس الماضي، بحسب ما أفادت مصادر قضائية وحزبية.
بعد اعتقال ولد عبد العزيز مسا امس من قبل قاضي التحقيق أعلن حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال أنه يرفض إحالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للسجن، وأنه سينظم خلال الأيام المقبلة أنشطة احتجاجية لرفض هذا السجن.
قبل يومين قال وزير الوظيفة العمومية أن وزارته حققت في بعض شهدات موظفين كبار في الدولة ووجدت تزويرا اوضحا في شهداتهم. وعلي اثر هذه الفضيحة ,طالب النائب البرلماني الدان ولد عثمان بالتحقيق في شهادات جميع الموظفيين الحكوميين والأطر المقترحين للتعيين في الوظائف العمومية، وإخضاعها لعملية فحص وتدقيق للتأكد من خلوها من التزوير.