فرضت فرنسا حظر التجول ليلا في حين عمدت دول أوروبية أخرى إلى إغلاق المدارس وإلغاء عمليات جراحية واستدعاء جيوش من طلبة الطب للعمل وسط ضغوط هائلة على السلطات التي تواجه أسوأ سيناريو لارتفاع حالات كوفيد-19 مع دخول فصل الشتاء.
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية و اللامركزية، أن مقاييس المطر سجلت أمس الثلاثاء، تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من ولايتي آدرار وتيرس ازمور، وذلك على النحو التالي:
اطلق مواطنون موريتانيين من بينهم نساء وأطفال وشيوخ ومرضي صرخة نداء للسلطات الموريتانية من أجل السماح لهم بالدخول إلى وطنهم.فقد مضي عليهم زمن طويل وهم ينتظرون قرار يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم سالمين.ولكن سلطات المعبر لم تسمح لهم بالدخول من الجانب المغربي.علي العلم أن المغرب سمح لمواطنيه بالعودة إلى وطنهم ونقلهم بسرعة حفاظا علي سلامتهم.
دعوة رئيس الجمهورية المتكررة لإلغاء مديونية دول الساحل، والتي أصبحت ديونها تشكل أكبر عائق في وجه تحقيق أهداف هذه الدول في التنمية والأمن، هي دعوة تستحق على الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والأحزاب السياسية مزيدا من الاهتمام، بل والعمل المكثف على خلق حراك وطني داعم لها.
مثلت أزمة كورونا أكبر خطر على الاقتصاد العالمى وهو ما ظهر من خلال تراجع معدلات النمو العالمية وانخفاضها فى معظم الدول الغنية والفقيرة علي حد سواء ولكن موريتانيا نجحت في أن تكون من الدول القليلة التى تمكنت من تحقيق أستقرار معدلات نمو فى ظل هذه الأزمة وهذا ما وضعها من ضمن افضل الدول وفقا للتقارير الدولية العالمية.التي صنفتها علي أنها من اقل البلدان خسا
ذكرت مصادر محلية في الحوضين لموقع الاعلامي.ان هناك خشية حقيقة من ان تفسد الحرائق سعادة ورتياح المواطنين في الريف بعد ما يبدأ فصل الشتاء الذي بدأ الآن حيث من المتوقع أن يبدأ المنمين في التحرك من اجل الحصول على مراعي احسن وهذا تصاحبه في الغالب حرائق للغابات الرعوية.
المصطفي بدر الدين فقيد ليس ككل فقيد وهذا ماعبر عنه حضور الشعب لصلاة الجنازة, فقد ودع الشعب الموريتانى هذه الليلة أول ليلة ، الزعيم السياسى الكبير والمناضل الصبور العميد محمد المصطفى بدر الدين.
حضر الصلاة عليه، فى باحة مسجد ابن عباس، الطيف السياسى الموريتانى باختلاف توجهاته ونخبة من الاعلاميين والمثقفين وقادة الرأى ومحبى الفقيد.